أعرف أن هلالنا لم يقدم في السنتين الأخيرتين ما يشفع له أن يكون زعيما، وأعرف أن هلالنا صار ضمن تشكيلته الرسمية أشباه لاعبين، وأعرف أن هلالنا أصبح يفرح بأن ينهي موسمه ببطولة، وأعرف أن هلالنا بدأ يرمي الأعذار الواهية عند أي نكسة جديدة.
ولكن أنه هلالنا وأمامه مباراتين مهمة أمام لخويا القطري فعلينا دعمه بكل ما نستطيع.
والله يوفق زعيمنا