تأخذني خزعبلات الأطفال .. وتتراقص على خدي دموع الضحك الممزوج بسخرية تظهر على رسمة حاجبي ، يقولون بأن منصور البلوي لم يدعم الإتحاد ... لا أعلم أأضحك .. أم أتضاحك .. أم أجلس أحسب معادلة البطولات .. الإنجازات .. الهيبة .. والرهبة التي صنعها (أبــــو ثـــامر ) لنادينا وجعله سيداً لآسيا .. وأبهر العالم بإتحاد لايقهر حتى قال رئيس الإتحاد الدولي حينها لم أرى فريقا آسيويا يلعب كالإتحاد من 25 عاماً ... أي تاريخ كتبت وسطرت يا " أبا ثامر " لله درك ..
قتلتني همسات الحاقدين .. وأضحت تمتمت الحاسدين .. إرثاً يتوارث عبر إدارات " لاتسمن ولاتغني من جوع " ... يقولون منصور لم يدعم .. يخشون من ذكر اسمه ولكنهم يذهبون ويقولونها بطريقة أخرى .. الداعمين هم فقط آل الشيخ وبن محفوظ اللذان لا يقلان عن أبو ثامر ولهما حق الإحترام والتقدير الجم والأبدي والأزلي ...
...
أعطوا أوامرهم لصغار لعلهم لم يجيدوا مسكة القلم بعد .. ليتحدثوا عن رجال الإتحاد وعن .. تاريخ هؤلاء الرجال .. وللأسف أصحاب تلك الأقلام .. لم تكن ذاكرتهم تقوى على العودة إلى ماذا فعل منصور البلوي .. وكيف كان حال نادينا وقتها .. لأن ذاكرتهم قد لا تقوى على المقارنة بين تلك الفترة وبين من يقاتلون عن إداراتهم الآن .. لشعورهم وعدم ثقتهم بقدراتهم على الإستمرار في مهاجمة ابو ثامر والثورة على ذواتهم والعودة للرجال الأوفياء المخلصين ..

كم أنت كبير يا منصور .. كيف استطعت توحيد قلوب المحبين للكيان .. كم وكم وكم .. عجزت كل الأحرف عن إيجاد كلمة شكر لك .. ونحتاج لإكتشاف لغة جديدة تعبر عن الشكر الذي نكنه لك بدواخلنا .. طبت رئيسا وطبت عضو شرف وطبت حبيب قلوبنا ..

وفي النهاية لن يغيروا تاريخك .. لن يطمسوح متكأ نتكأ عليه عندما نخلد في نوم الإتحا الجميل وأحلامه الرائعة بعد كوابيسهم .