النتائج 1 إلى 11 من 11

الموضوع: من هم الأطفال الصم – البكم

  1. #1

    مراقبة

    الصورة الرمزية لمياء الديوان
    تاريخ التسجيل
    Sep 2006
    الدولة
    العراق -
    المشاركات
    10,059

    من هم الأطفال الصم – البكم

    يصعب على الأشخاص العاديين معرفة ما يعني الصم !! ويقضون الأوقات في تخيل كيف يمكن أن يكون الإنسان أصم ؟ ويبدو الصمم لأولئك الذين يعتمدون على قدراتهم السمعية أنه شيء غريب ، وكلمة لا يمكن تصديقها أو تصورها وبما أن الشعور الصوتي ينظم حياة الأشخاص السامعين من حيث التخاطب والتواصل فأنه يقودهم إلى الاعتقاد أن الصم يعيشون في عالم من الفراغ ومن شأن هذا الاعتقاد أن يسد أبواباً كثيرة في حياتهم ، وهذا الوضع لا يمكن تجنبه فتنعكس المضاعفات السلبية أو ترد على سير حياة الصم انفسهم والنظر إلى الصم من خلال نقصهم يجعلهم يقاسون من الطريقة التي يعاملون بها أكثر من معاناتهم من صممهم .


    وقد كتب مدرس الرياضيات الأصم منذ ولادته (ليوجاكوب Leo Sacobe) 1980 في كتابة (Deaf Adultspeak out) عن سنواته في المدرسة فقال ((لقد شعرت بنفسي معوقاً من المعاملة التي كنت أتلقاها على يد الأشخاص السامعين أكثر مما شعرت به كوني شخص أصم)) ( ) .


    وقد يمثل الصمم أعاقة حقيقة لكن الصم يعانون من عقولنا المغلقة أكثر مما يعانون من أذانهم المغلقة ، وهذا هو سبب الاهتمام الجدي بالصم البكم فقبل التعرف على حقائق حياتهم علينا التعرف أولاً على الأضرار التي لحقت بهم وما هي الأضرار التي يعانون منها اليوم ونعني بذلك صعوبة السمع ، فصعوبة السمع : يعني عجز سمعي دائم أو متقطع ويؤثر بشكل كبير على الانجاز الأكاديمي التربوي ولكنه غير مدرج ضمن حقل الصمم( ) .


    يعد فقدان حاسة السمع من المعوقات التي تفرض سياجها من العزلة حول الشخص الذي يفقد سمعه ، كما أن فقدان هذه الحاسة بعد مشكلة بالغة الدقة تواجه بتأهيل وتربية المعوقين سمعياً ، فالطفل الذي ولد فاقداً حاسة السمع أو الذي يفقد هذه الحاسة قبل أن يستطيع الكلام يعتبر أمر تعليمه وتربيتهم من أصعب المحاولات واشقها . لما يطلبه ذلك من صبر من جانب فريق التأهيل الذي يقع عليهم عبء أقل من هؤلاء الأشخاص وإعدادهم للحياة .
    وكلنا يعلم أن عملية اكتساب اللغة هي عملية تعتمد على قدرة الطفل على التقليد فالطفل أول ما يقلد نفسه (التقليد الذاتي) وذلك في مرحلة المناغاة وبعدها مرحلة التقليد الخارجي فيقلد أمه أو بديلة الأم . وبدون عملية التقليد يحرم الطفل من وسيلة هامة تمكنه من اكتساب اللغة فالطفل عندما يصدر صوت (دا) مثلاً وهو صوت يصدر تلقائي في بادي الأمر الإداري يشعر سماعة بشيء من السرور يدفعه لتكرار هذا الصوت ، ويخلق سماع الطفل لصوته وسروره الحادث من هذه العملية عاملاً وجدانياً يدفعه للقيام بعدة محاولات تكرار (دا – دا) ويصبح الوضع الجديد لهذا النوع من ردود الأفعال عبارة عن حلقة دائرية تتضمن القول والسمع وبنفس الطريقة تتكون أشكال أخرى مماثلة من التركيبات الدائرية الشرطية( ) .


    وبناءاً على ما سبق نجد أن حرمان الطفل من حاسة السمع يحرمه من ممارسة هذه الخبرات السابقة اللازمة في تعلم الكلام ، فتعلم الكلام يعتمد على عمليات حسية متكاملة ومتداخلة من أهمها عملية الإدراك السمعي ، ولا يمكن أن يستقيم كلام الطفل إلا إذا كان هناك توافق في المظهر الحركي الكلامي متمثلاً في حركات اللسان في فجوة الفم .
    والمظهر الحسي الكلامي متمثلاً في القدرة السمعية والقدرة البصرية والقدرة اللمسية مما يدعونا إلى اعتبار ميكانزم الكلام ديناميكاً( ) .


    ومن خلال ما تقدم نستعرض عدة تعريفات تخص بها الطفل الأصم – الأبكم وهي :

    1- الأصـــم
    هو العطب السمعي الذي يكون من الشدة بحيث أن الطفل يعجز عن توصيل المعلومات اللغوية بواسطة السمع باستخدام أو بدون استخدام مكبرات للصوت ، ويؤثر ذلك بشكل كبير في الأداء الأكاديمي التربوي( ) .

    2- تعريف الطفل الأصم من الناحية الطبية :
    ذلك الطفل الذي حرم من حاسة السمع منذ ولادته أو هو الذي فقد القدرة السمعية قبل تعلم الكلام أو هو الذي فقدها قبل تعلم الكلام لدرجة أن أثار التعلم فقدت بسرعة ويعتبر الصمم عاهة أكثر من العمى إذ أن الأصم يتعذر عليه بسبب عاهته الاشتراك في المجتمع( ) .

    3- تعريف الصمم :
    هو يصف أعاقة سمعية شديدة بحيث يجد الطفل صعوبة في معالجة المعلومات اللغوية من خلال استخدام حاسة السمع أو بتضخيم الصوت أو عدم تضخيمه ، إذ ليس من الممكن وضع نظام تروبي يتناسب مع حاجات جميع التلاميذ ذوي الإعاقة السمعية ولكن يتم التركيز على طريقة التعامل مع الطفل المعاق سمعياً ليستقل قدراته إلى أقصى حد ممكن من خلال التعلم( ) .
    4- تعريف أخر كلمة (أصم) :
    هي الأكثر شيوعاً في الاستخدام اليومي من عامة الناس عندما يشيرون إلى أولئك الذين لا يسمعون أبداً .
    أن مصطلح الأصم Deaf يشير إلى الشخص الذي يتم تطوير مهارات التواصل لديه بشكل رئيسي من خلال المجال المرئي أما بلغة الإشارة أو قراءة الشفاه إذ تكون طريقة التواصل لديه قائمة على ما هو مرئي ...( ) .
    يعرف سميث (Smith) 2001م الشخص الأصم بأنه الشخص غير القادر على إدراك الأصوات في البيئة المحيطة بطريقة مفيدة باستعمال سماعة طبية أو بدونها كما أنه غير قادر على استعمال حاسة السمع كطريقة أولية أساسية لاكتساب المعلومات( ) .
    أما مورز (Moores) 1996م فيعرف الأصم بأنه الشخص الذي مقدار الفقدان السمعي لديه (70 ديسبل) أو أكثر ويعيق فهم الكلام من خلال الأذن وحدها وباستعمال أو بدون استعمال السماعة الطبية


    تأثير أعاقة التواصل على التطور النفسي والاجتماعي للأطفال الصم والبكم
    يتأثر التكيف النفسي والاجتماعي للأشخاص المعاقين سمعياً بشكل كبير بالسياق الاجتماعي ، فعملية التواصل مع الطفل المعاق سمعياً هي محدودة وتتطور ضمن العائلة أو أسرة الطفل ، لذلك فأن الأطفال المعاقين سمعياً يواجهون صعوبات في تكوين أصدقاء ، كما أن فرصهم في التفاعل مع أقرانهم بسبب ما تفرضه مشكلات التواصل لديهم .
    ((أن تباين ردود الفعل التي تصدر عن رفقائهم وأسرهم والآخرين ، هذا بالإضافة إلى صعوبات التواصل تؤدي إلى صعوبات في التكيف الاجتماعي وخفض تقدير الذات ، وهذه الصعوبات تظهر كنتائج خاصة عندما يشعر الطفل المعاق سمعياً بالرفض من قبل الأطفال الآخرين الذين يتفاعل معهم يومياً والذين يعتبرون عنصراً أساسياً بالنسبة له ، أن الظروف البيئية غير الجيدة والضعف في تزويد الطفل المعاق سمعياً بيئة داعمة يؤثر سلبياً على تكيفه))( ) .
    إذا كانت تنشئة الأطفال الصم في أجواء يرتكز كل شيء فيها على تصحيح النواقص وبشكل خاص التركيز على النطق الصوتي فأنهم سيعانون الأمرين والمفردات الصوتية القليلة التي يصدرونها أو تعلموها خلال السنوات من العمل المضني لا تلبي احتياجاتهم التواصلية.
    ((وقد أظهر (Jurgen Rucsh) أنه لا يوجد تطور نفسي سليم لدى الأطفال الصم الذين يعانون من مشكلات التواصل والأم لا تدرك أو تعرف كيف تستجيب إلى ما يحاول طفلها الوصول إليه يؤدي إلى الإحباط والارتباك والحصر النفسي لذلك الطفل هذا بالنسبة للطفل الطبيعي أما بالنسبة للطفل الأصم فأن الأم تشعر بالإحباط جاهدة أن تفهم ما يحاول طفلها أن يخبرها خاصةً أصول التعليم الامومي المذهل فالأم تتألم لكونها سببت لطفلها معاناة من جراء عدم مقدراتها على فهمه أو تجعل من نفسها أكثر وضوحاً كي يفهمها طفلها))( ).


    تصوركم هو قاسيٍ على الأم أن يكون لديها عبارات تهدئ طفلها في المواقف الصعبة والمبهمة على الطفل مثل الانتقال إلى بيت جديد، والتضاؤل الخطر لأجواء تفاعل الأم والطفل تنتهي صعوبات التواصل هذه بالتأثير على التطور النفسي للطفل فالإحباط و التوترات وسوء الفهم الذي لا يمكن تجنبها تؤدي عاجلاً أم أجلاً لنوع من الاضطرابات السلوكية ، ولذلك يكون الأطفال ميالين إلى الهيجان والغضب الشديد وأن نسبة كبيرة من الأطفال ذوي الصمم العميق قد صنفوا إلى مصابين بالاضطرابات العقلية في فترة حياتهم وهؤلاء يكونون ميالين للتمرد والتراجع عن ما يحاول الكبار الوصول إليه ، ويظهر أن الأطفال الصم هم أقل سعادة من الأطفال السامعين واقل متعه بالتفاعل وذلك في أثناء تفاعلهم مع أمهاتهم وخيبة الأمل هي أن الأطفال الصم نادراً ما يرون في عيون أمهاتهم انعكاسات إيجابية وأحساسية بالقيمة بالمقابل نجد أن الأطفال السامعين يعرفون أنهم مبعث فخر أمهاتهم وسعادتهن وباختصار فأن الأهل معلقون بدورات من الخدمات العلاجية التي لم تعمل شيئاً لمساعدتهم على قبول بطفلهم كطفل استثنائي وفرد مختلف والتشديد على المساواة (التكلم) والحزن يمنع الولدين من القبول المدرسي للصم وهو شرط أساس من أجل ملاءمة النمو النفسي والنمو الاجتماعي وهكذا يضعون الأطفال في معاناة غير ضرورية فكيف للطفل أن يتفتح ويكون سعيداً إذا لم يقبل به كما هو؟ أن الصم لديهم لغتهم المرئية وهم بها قادرون على الوصول إلى اعتبارهم أشخاص كاملي التكلم وعندما يصل الأهل لهذا الإدراك يكتشفون الفرح العظيم فكلمة اصم لم تعد تعني ابكم وفي النهاية فالأهل أحرار بقبول أعاقة طفلهم واختلافه وانهم لا يعودوا يرون اطفالهم من خلال نقص النطق الصوتي فقط والواقع أنهم اكتشفوا ذلك من خلال الأسلوب المرئي إذ يستطيع الطفل التعبير عن نفسه بشكل رائع( ) .


    وبذلك فقد رأينا أن التطوير الادراكي قد يكون ابطأ وأن التطور المصدري قد يتأخر وكذلك الحال سيتأخر التطور الإبداعي إذا كان التواصل ضعيفاً ، كل ذلك لأنه ليس هناك حافز ولا مكافأة، فالحافز (السبب) والمكافأة (ما تحصل عليه عندما تفعل شيء جديد) وهما التواصل بحد ذاتهما ، وإذا كان التواصل ضعيف فأن الأمر سيؤدي مزيداً من العزلة وهذا الذي يحصل غالباً فبسبب ضعف التواصل يبدو الأطفال الصم مختلفون (التطور الادراكي متأخر) ومضطربون نفسياً وضعف في التطور المصدري ودون المستوى .
    وحتى أكتشاف النفس بالنسبة للطفل الأصم هو أكثر صعوبة من الطفل السامع فالأصوات التي تسمعها تساعدنا في توجيه أنفسنا لتعرف اين نحن ويتعلم الطفل الأصم أن (يرى) أفضل للتغلب على هذه المشكلة لكنه مرة أخرى يحتاج إلى التواصل لحل المشكلة( ) .
    أخي لن تنال العلم إلا بستـة
    سأنبيك عن تأويلها ببيـان
    ذكاء.. وحرص ... واجتهاد وبُلغة
    وصحبة أستاذ.... وطول زمان

  2. #2
    ~مراقبة سابقة~
    الصورة الرمزية طيبه عجام
    تاريخ التسجيل
    Mar 2007
    الدولة
    العراق _بابل
    المشاركات
    5,024
    دكتوره لمياء الديوان

    عطاء بلا حدود

    جزاك الله كل خير

    ودي وتقديري

  3. #3

    مشرف قسم التربية الرياضية

    الصورة الرمزية عباس العتابي
    تاريخ التسجيل
    Feb 2008
    المشاركات
    820
    د. لميااااء الديواااان


    عطاء كبير
    [اميري حسين ونعم الامير

    سرور فؤاد البشير النذير ]

  4. #4

    مراقبة

    الصورة الرمزية لمياء الديوان
    تاريخ التسجيل
    Sep 2006
    الدولة
    العراق -
    المشاركات
    10,059
    طيبه عجام

    شكرا لك وفقك ربي
    أخي لن تنال العلم إلا بستـة
    سأنبيك عن تأويلها ببيـان
    ذكاء.. وحرص ... واجتهاد وبُلغة
    وصحبة أستاذ.... وطول زمان

  5. #5

    مراقبة

    الصورة الرمزية لمياء الديوان
    تاريخ التسجيل
    Sep 2006
    الدولة
    العراق -
    المشاركات
    10,059
    عباس العتابي

    كل التقدير لمشاركتك
    أخي لن تنال العلم إلا بستـة
    سأنبيك عن تأويلها ببيـان
    ذكاء.. وحرص ... واجتهاد وبُلغة
    وصحبة أستاذ.... وطول زمان

  6. #6

    مشرف سابق

    الصورة الرمزية TαlαL
    تاريخ التسجيل
    Jan 2007
    الدولة
    مدرجات النصر
    المشاركات
    17,905
    دكتوره

    الشكر كل الشكر ماننحرم

    .

    .

    في الوجود لا شئ يستحق منا (الحب) و(التضحيه) سواك أنت يا [ نــــــصر ] ..!!

  7. #7

    مراقبة

    الصورة الرمزية لمياء الديوان
    تاريخ التسجيل
    Sep 2006
    الدولة
    العراق -
    المشاركات
    10,059
    شكرا لك اخي

    ربي يوفقك
    أخي لن تنال العلم إلا بستـة
    سأنبيك عن تأويلها ببيـان
    ذكاء.. وحرص ... واجتهاد وبُلغة
    وصحبة أستاذ.... وطول زمان

  8. #8
    ~عضو مؤسس ICDL ~
    الصورة الرمزية دفا المشاعر
    تاريخ التسجيل
    Jun 2005
    الدولة
    جـــدة
    المشاركات
    11,415
    الغالية : لمياء الديوان

    جزاكِ الله خيراً على هذا الموضوع المؤثر : (

    ونحمد الله أن أنعم علينا نعمة الكلام والسمع والبصر

    لا عدمنا جهودك المتواصلة والمميزة في غرابيل

    ودي وتقديري
    استغفر الله الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليـه






    شكراً ع الإهداء غلاتي الحلوة فهوووودة

  9. #9

    مراقبة

    الصورة الرمزية لمياء الديوان
    تاريخ التسجيل
    Sep 2006
    الدولة
    العراق -
    المشاركات
    10,059
    [gdwl]دفا المشاعر


    ربي يوفقك ويعطيك العافية

    مرورك اسعدني[/gdwl]
    أخي لن تنال العلم إلا بستـة
    سأنبيك عن تأويلها ببيـان
    ذكاء.. وحرص ... واجتهاد وبُلغة
    وصحبة أستاذ.... وطول زمان

  10. #10

    ~ [مراقبة منتدى المرأة] ~

    الصورة الرمزية ينابيع الأمل
    تاريخ التسجيل
    May 2008
    المشاركات
    25,556
    بوركت جهودك
    وسلمت يمينك
    على كل ما تقدميه لنا من
    تميز وابداع
    قْلبيِ ينْبضُ كَقْطَراتَ المَّطَرَ وَهتَاناً مِنْ النْدىَ

  11. #11
    ~ [ عضو جديد ] ~ الصورة الرمزية صغيره بس خطيره
    تاريخ التسجيل
    Apr 2009
    المشاركات
    2
    بوركتِ وجزيتِ خيرااااا

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. مبادئ لتعليم الأطفال الصم
    بواسطة طيبه عجام في المنتدى رياضة ذوي الإحتياجات الخاصه
    مشاركات: 9
    آخر مشاركة: 04-09-2010, 03:48 AM
  2. سيكولوجية الصم البكم
    بواسطة لمياء الديوان في المنتدى رياضة ذوي الإحتياجات الخاصه
    مشاركات: 6
    آخر مشاركة: 04-09-2010, 03:48 AM
  3. اسباب الصم
    بواسطة لمياء الديوان في المنتدى رياضة ذوي الإحتياجات الخاصه
    مشاركات: 8
    آخر مشاركة: 04-09-2010, 03:47 AM
  4. لمحة تاريخية عن تعليم الأطفال الصم والبكم
    بواسطة لمياء الديوان في المنتدى رياضة ذوي الإحتياجات الخاصه
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 18-09-2008, 08:47 AM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •