الأناشيد عن الله وعن الرسول صلى الله عليه وسلم والأناشيد الدينية أناشيد محدثة منشدها معرض للوقوع في البدعة إذا تعبّد بها وهي غير القصائد المنشدة التي تصف البراري أو تدعو لمكارم الأخلاق أوتُنفِّس عن النفس بالغزل العفيف إذا خلت من الموسيقى وكانت كلماتها عربية أصيلة
وبكلمات موجودة في القرآن وعند أهل القرى والبادية
إذا غاب استعمالها عند بعض أهل المدن ، وفيهم جاليات مسلمة تتكلم العربية لكن معاني هذه الكلمات منقرضة في بيئتهم الخاصة ويستحيل حتى على معلمي القرآن منهم أن يجعلها في جملة ذات سياق صحيح .
لعل المسرحياتِ مثل الأناشيد إذا تقيّدت بالشروط المجيزة لها ، فيمكن لكلمات عربية أن تحيا في بيوت أسر مسلمة عندنا - بإذن الله - إذا غذتها بعض الأفلام والمسرحيات وسقتها للضرورة . حيث تجد في مجتمعنا مَن يعلّق ويتفكه على بعض الناس ومنهم معلمون بألفاظٍ واضحة المعنى
أو أن لها أصلا عربيا لا يعرفه
فتقدح في ذلك المعلم حين غاب معناها عنه في حين يظن أنها تقدح في الآخرين
على سبيل المثال
تسمع جملة
أنت من جماعة إفلان إيتصلَّى !

فلان يتصلى بالنار كلمة معروفة
يلامس معناها معنى لا يصلاها إلا الأشقى
وقول الأولين شاة مصلية

وتجد منهم مَن يتندر على كلام هو كلام الناس الطبيعي
أوقِد النار
راقد ، ما يعرف إلا نايم
إيكنّ ويش يكنّ بصدره
كلمة يمقت المستعملة على نحو أعوذ بالله فلان يمقت فلان
الهشيم
وكزه بعصاه
فاض الماء
وغيرها

ويمكن تجد بعضهم يتندر على أسماء
مثل
لافي وملفي
عندما يُقال لفى فلانٌ فلانا قصده بمجيء معظم لمكانة ووزن اللافي والملفِي الذي قام باستضافته
ونجد في { ألفيا سيدها } بسورة يوسف تنسيق وترتيب مدبّر عندما قدّر الله تصرفات وحركات الثلاثة زمانا ومكانا وليبيّن مكانة اللافِيين ( يوسف والمرأة ) بالإشارة إلى وزن ما يحملان وزن الإثم السيئ بطلب الإثم والآخر حسن بترك المعصية مع جلالة مقدارهما الدنيوي بمنصب المرأة وجمال يوسف أما العزيز المستضيف فقد أصابا الوصول إليه دون أن يخطئاه .

وهذا مثال يدل على حاجة بعض المعلمين وغيرهم لتعليمهم وتذكيرهم بمدلولات بعض الألفاظ الموجودة
سمعت معلما يعلق على شخص يُكثر من كلمة ( الهنا )
وهي كلمة موجودة في بعض القبائل بمعنى الشيء ، إذا نسى الشخص والطالب كلمة قال الهنا الهنا والله نسيته
وعلى ما يظهر أن الهنا هو الهنو أي الشيء وهو من الأسماء الستة .

أسأل الله لي ولكم الهداية والرشاد .