أهل - الحديث - حديث شريف - محمد - صلى الله عليه وسلم - قرأن كريم


لأول مرة مفكرة الخطيب بشرى للأئمة والخطباء والوعاظ
الصادرة : عننقابةالخطباءوالأئمةوالمؤذنينالكويتية
التعريف بمذگرة الخطيب لعام 1435 ه
الخطبة في الإسلام شعيرة من شعائره العظام وعبادة من العبادات التي سنها رسول الله وأمر بها وقام بها خلفاؤه من بعده ولا تزال الأمة مقتفية لآثارهم من بعدهم. غايتها إعلاء ذكر الله وتعظيم شعائره وحرماته، والدعوة إلى سبيله والتحذير من مخالفة أمره.
إن خطبة الجمعة رسالة مؤثرة غاية الأثر في المجتمع المسلم، وهي خطاب أسبوعي يلتزم بحضوره كل مسلم، فكما أنه واجب على المسلمين الحضور لأداء صلاة الجمعة والإنصات للخطبة ، فإنه واجب
على الخطباء الإحسان في أداء خطبة الجمعة امتثالاً لقوله :« إن الله كتب الإحسان على كل شيء .»
رواه مسلم.
ومن الإحسان في خطبة الجمعة جودة التخطيط والإعداد لها ومواكبة الواقع للمجتمع، فإن الإعداد
الجيد والتخطيط المتميز للموضوعات هو عنوان النجاح وهو الذي يجعل رسالة المسجد بالغة التأثير،
ومن هنا بادرت نقابة الخطباء والأئمة والمؤذنين الكويتية بإصدار مذكرة الخطيب لعام 1435 ، للمساعدة في تحسين أداء الخطباء والارتقاء بمستوى خطب الجمعة إلى الأفضل.
وتشتمل المذكرة على أهداف خطبة الجمعة بشكل عام وفق ما تقرر في مؤتمر رسالة المسجد بمكة
المكرمة عام 1395 ه، ثم تقسيم هذه الأهداف لمجالات عددها 14 مجالاً، وفي كل مجال موضوعات
خطب مقترحة، كما تشتمل المذكرة على مناسبات العام الهجري والسنة الميلادية وجدول الاختبارات
لوزارة التربية ليتسنى للخطيب التطرق لموضوعات تلك المناسبات حسب ورودها.
ويسعدنا تلاقي ملاحظاتكم حول المفكرة وإضافة الجديد وما يحتاجه المجال الدعوي .
وفي الختام نسأل الله التوفيق لكل الخطباء للقيام بدورهم على الوجه الذي يرضاه تعالى.