http://cache.daylife.com/imageserve/...jpg?center=0,0
http://cache.daylife.com/imageserve/...oW6MZ/610x.jpg
عرض للطباعة
http://cache.daylife.com/imageserve/...Ob5AU/610x.jpg
هذه الصوره افردت لها صفحة لانها تستحق التأمل
تستحق ان نقف لهم اجلالا فتعلقهم بربهم برغم الدمار
يزيدنا حبا فيهم ويزيدنا فخرا ويزيدنا ثبات على الرأي بأنهم الاعلون بأذن الله تعالى
لن يخذلههم الله طالما لهم قلوب معلقة بباريها فالنصر لكم يا اهلنا الكرام
http://cache.daylife.com/imageserve/...4tbvz/610x.jpg
على ابوابهم الخشبيه تتم تدفئتهم
حسبي الله ونعم الوكيل
http://cache.daylife.com/imageserve/...Tu2iu/610x.jpg
http://up108.arabsh.com/s/g1ogjb38gh.jpg
اللهم قوي عزيمتهم وامدهم من عندك باكل اسباب العزة والصمود ياصمد يارزاق ياجبار
http://www.aljazeera.net/mritems/ima...88194_1_23.jpg
إحدى قاعات المحاضرات في الجامعة الإسلامية لم تسلم من القصف (الجزيرة نت)
http://www.aljazeera.net/mritems/ima...84544_1_59.jpg
مدارس غزة كانت ملاجئ للمدنيين لكنها لم تسلم من العدوان الإسرائيلي (الجزيرة نت-أرشيف)
http://cache.daylife.com/imageserve/...9d7JN/610x.jpg
اليس من العار ان يجتمع قادة اورباء وعملائهم العرب على اغلاق مثل هذة الانفاق الانسانيه
http://cache.daylife.com/imageserve/...sYbU6/610x.jpg
http://cache.daylife.com/imageserve/...fl6ly/610x.jpg
سكب اطنان من القنابل على تلك الانفاق ...
http://cache.daylife.com/imageserve/...W73c7/610x.jpg
يعاد بنائها من جديد ... ليس حب في الغوص في الاعماق ... لكن مع الاسف لم يترك لهم خيار
http://cache.daylife.com/imageserve/...o17A6/610x.jpg
http://cache.daylife.com/imageserve/...t0gM6/610x.jpg
زيوت للطبخ ووقود .... وبعض اسباب الحياة من ما يساهم في صمودهم سد رمقهم
السلام عليكم هذي جرائد
قديمة الصور تحكي
والجرائد منقولة من ايميلي
حياااكم لو الزمان يعووووود
http://www.up.3ros.net/get-1-2009-90jjxpxp.jpg
*****
http://www.up.3ros.net/get-1-2009-om59nhdc.jpg
*******
http://www.up.3ros.net/get-1-2009-7ed24uht.jpg
*******
http://www.up.3ros.net/get-1-2009-ksb8sks6.jpg
الله اكبر كانوا يطالبون به لانهم يعلمون عظمة هذا الركن
وانه الفريضة الماضية إلى يوم القيامة
اما الآن فالجموا السنتهم لانهم نسوا تماما
بوجوده لانهم تغافلوا فغفلوا عن طلب الآخره
هموستنا الغاليه
اسأل الله ان يجعل مشاركتك هنا شفاعة لك
وان يجعلها في ميزان حسناتك
وان يجزيك خير الجزاء ويبارك فيك ويثيبك
الركن الرابع - الجهاد
وقفة مع ركن الجهاد
ولا بأس أن نقف بعض الوقفات القصيرة حول كلمات الإمام حسن البنا (رحمه الله) في ركن الجهاد..
1- فهو الفريضة الماضية إلى يوم القيامة.. بكل ما تتطلبه من إعداد واستعداد وتربية.. حتى يكون الداعية جندياً قوياً صادقاً متأهباً.. يلبي نداء دينه عندما يحتاجه.
2- والحديث الشريف: (من مات ولم يغز، ولم ينو الغزو مات ميتة جاهلية)..يعني استحضار نية الجهاد في سبيل الله في كل عمل يقوم به المسلم. وهذه النية الحية في نفس الإنسان.. تجعله أقرب إلى الله.. أقرب إلى ميدان الجهاد.. أبعد عن الدنيا وزخارفها.
3- أما مراتب الجهاد:
فأولها إنكار القلب، وأعلاها القتال في سبيل الله، وبين ذلك الجهاد باللسان والقلم واليد، وكلمة الحق عند السلطان الجائر..
كل ذلك جهاد يوطد أمرالدعوة حسب القدرة.. وحسب الحاجة.. وإذا كانت البداية في القلب.. فعلى الداعية أن يتحسس قلبه ويسأل نفسه هل يشعر بالفتور والكسل؟ هل أصابه الملل؟ هل يحسب الأمور بمقاييس الدنيا؟ هل يموت فرقاً من أهل الباطل؟
4- ولا تحيا الدعوة إلا بالجهاد، وبقدر سمو الدعوة وسعة أفقها تكون عظمة الجهاد في سبيلها، وضخامة الثمن الذي يطلب لتأييدها، وجزالة الثواب للعاملين فيها، )وجاهدوا في الله حق جهاده( [1].
إن دعوة الإسلام تواجه كل يوم عدوا، من شياطين الإنس والجن.. من مكر الأعداء وكيد العملاء.. من انحراف القادة والرؤساء ومن جهل الأبناء وتخاذل العلماء.. من ضعف دعاة الحق وركونهم للدنيا.. من الإعلام المنحرف.. والاقتصاد الربوي الجائر.. والحكم بغير ما أنزل الله.. من المشانق يعلق عليها الدعاة.. والسجون المفتوحة على مصاريعها للشرفاء.. والدعاة إلى الله مطالبون بأن لا ييأسوا فلا ييأس من رَوح الله داعيةٌ فاهم.. وأن يجاهدوا بأموالهم وأنفسهم ولهم مقابل ذلك كله الجنة[2].
5- وإذا كان السلم هو المحور الذي تدور عليه شرائع الإسلام وأحكامه لقوله تعالى: )يا أيها الذين آمنوا ادخلوا في السلم كافة( [3].
غير أن السلم لا يوجد ولا يتنامى إلا في إطار العدل، والاهتمام بترسيخ دعائم العدل، لا يكون إلا بتحطيم تضاريس الظلم، ومن هنا كانت ضرورة الجهاد وأهميته.
جاء في الوثيقة الدستورية التي أقام رسول اللهصلى الله عليه وسلم على أساسها الدولة الإسلامية في المدينة قولهصلى الله عليه وسلم: (إن سلم المؤمنين واحدة، لا يسالم مؤمن في قتال في سبيل الله إلا على سواء وعدل بينهم).
ستون عاماً من المجازر الإسرائيلية (١٩٤٨- ٢٠٠٨)
يزخر التاريخ الإسرائيلي، القصير فى زمنه، العريق فى دمويته، بمئات المجازر التي
ارتكبت بحق الفلسطينيين - أطفالاً ونساءَ وشيوخاً، وتضرب جذور تلك المذابح إلى ما قبل
نكبة عام ١٩٤٨،
وبالنظر للوضع الحالي واعتراف المجتمع الدولي بـ «أراضى الخط الأخضر» باعتبارها
“دولة إسرائيل”، يتضح نجاح المخطط الصهيوني القديم وسياسته الممنهجة فى التهجير
القسري للفلسطينيين قبل أكثر من ٦٠ عاما من خلال حفلات الدم التي كان يهدف من
خلالها إلى بث الرعب فيهم من بيت لبيت، ومن قرية لقرية، حتى خلت لهم الأجواء لبناء
دولتهم، التي سرعان ما نالت الشرعية الدولية على أطلال ٤٨، فباتت المماطلة الآن
تقتصر على حدود ما قبل ١٩٦٧.
إلا أنه ورغم كل ما يتم تداوله إعلاميا، أو جرى حفظه تاريخيا، أو أرشفته ذاتيا من واقع
شهادات الناجين الشفهية، لا يرقى إلى درجة الحصر الكلي لكل ما ارتكبته إسرائيل -
جيشا وعصابات – من مذابح، من حيفا ويافا وطبرية وصفد والمجدل، مرورا باللد
والرملة، إلى سعسع وطيرة..
وكلها أسماء لمدن وقرى فلسطين التاريخية، التي طمستها “الهولوكوست” الإسرائيلية
المتواصلة على مدار ما لا يقل عن ٧٠ عاما وحولتها إلى ما يأبى الكثيرون الآن إلا
تسميته “أراضي ٤٨”.
١٩٣٨
مارس: تفجير قنبلة فى سوق حيفا راح ضحيتها ١٨فلسطينيا
يوليو: تفجير سيارتين ملغومتين فى سوق حيفا استشهد خلالهما ٢١ فلسطينيا
يوليو: انفجار فى سوق خضار بالقدس وآخر أمام مسجد أسفر عن استشهاد ٢٠ فلسطينيا
يوليو: مجزرتان منفصلتان فى سوق حيفا أودتا بحياة ٨٢ شخصاً
١٩٤٧
يونيو: مجزرة حيفا راح ضحيتها
٧٨ فلسطينيا
ديسمبر: مجزرة بلد الشيخ وأسفرت عن استشهاد ٦٠ و جرح المئات
١٩٤٨
يناير : تفجير فندق سميراميس على يد الهاجاناة وسقوط ١٩ فلسطينيا
يناير : مجزرة القدس أودت بحياة ١٨
يناير: استشهاد ٧٠ فى تفجير مبنى السرايا العربية
مارس : تفجير قطار حيفا- يافا على يد الهاجاناة واستشهاد ٤٠
أبريل : ١٠٠ شهيد في مجزرة حيفا
مايو : ٧٠ شهيدا في مجزرة صفد
مايو : مجزرة أبو شوشة حيث تم دفن ٦٠ من السكان أحياء فى مقابر وفتح النار عليهم
مايو : ٥٠ شهيدا في مجزرة الطنطورة
يونيو : استشهاد المئات في مجزرة الرملة
يوليو : ٢٥٠ شهيدا في مجزرة اللد
أكتوبر: مجزرة الصفصاف
حيث قتل ٥٢ رجلا مقيدا واغتصبت ٣ فتيات وقتلت ٤ أخريات
١٩٥٣
أكتوبر: مجزرة قبية وكان يقودها آرئيل شارون واستشهد خلالها ٦٧
١٩٥٥
فبراير: مجزرة غزة استشهد فيها ٢٩ بينهم ضباط مصريون
١٩٦٦
نوفمبر: مجزرة السموع وفيها استشهد ١٨ وهدمت عشرات البيوت
١٩٦٧
يونيو : مجزرة رفح استشهد فيها ٢٣ فلسطينياً
١٩٧٤
مايو: مجزرة مخيمات لبنان واستشهد فيها ٥٠ فلسطينياً
١٩٨٣
مايو: تفجير ١٤ منزلا فى مخيم عين الحلوة بلبنان أودى بحياة ١٥ شخصاً
١٩٩٠
أكتوبر: ٢١ شهيداً فى مذبحة الأقصى الأولى
١٩٩٤
فبراير: مذبحة الحرم الإبراهيمي واستشهد فيها ٢٩ وهم يصلون
١٩٩٦
سبتمبر : مذبحة الأقصى الثانية حيث استشهد ٤٠ فلسطينيا
٢٠٠٠
سبتمبر: ١٣شهيدا فى مذبحة الأقصى الثالثة
٢٠٠١
مايو: ١٣ شهيدا فى مجزرة نابلس
٢٠٠٢
فبراير: هدم ٧٥ منزلا فى مخيمي بلاطة وجنين واستشهاد ١٣٥
يوليو : مجزرة حي الدرج بغزة أسفرت عن سقوط ١٧٤
ديسمبر : مجزرة عيد الفطر فى مخيم البريج وأودت بحياة ١٠ فلسطينيين
٢٠٠٣
يناير: مجزرة حى الزيتون وراح ضحيتها ١٣ فلسطينيا
مايو : استشهاد ١٥ شخصا فى مجزرة حى الشجاعية
٢٠٠٤
مايو : مجزرة رفح أودت بحياة ٥٦ شخصا
أكتوبر : استشهاد ٦٩ فى مجزرة جباليا
٢٠٠٨
فبراير: سقوط ١٢٠ شهيدا فى محرقة غزة
المذابح الأكثر بشاعة من حيث عدد الضحايا:
١٩٤٨
أبريل: مذبحة دير ياسين ٢٥٤ شهيداً
١٩٥٦
نوفمبر: مجزرة خان يونس٨٥٠ شهيداً
١٩٦٧
يونيو: مجزرة القدس ٣٠٠ شهيد
١٩٨٢
سبتمبر: مجزرة صابرا وشاتيلا ٣٥٠٠ شهيد
٢٠٠٢
أبريل: مذبحة جنين ١٠٠– ٢٠٠ شهيد
٢٠٠٨
عدد الشهداء يقترب للالف والجرحى الى اربعه الاف وخمسمائه
هولكوست غزة
وما زال العدوان مستمر
http://www.kaseer.com/vb/imgcache/2251.imgcache.gif
http://graphics8.nytimes.com/package...a/26275878.JPG
أحد مقرات الشرطة وقد سوي بالأرض
http://graphics8.nytimes.com/images/...ideast-600.jpg
هذه بوادر النصر بإذن الله.
هي ممنوعة من النشر ولكن أرجوك أنشر ليتعظ المرهبون من الجيش الذي لايقهر ، واستمر في الدعاء فالكل مؤمن بأن مايحدث على أرض غزة فضل ومنة كبيرة من الله لشعب مظلوم. فلا عزة لنا إلا بالإسلام والعودة الحقيقية إلى الله ، فمتى نتعظ !!!
http://img138.imageshack.us/img138/5...0102060ei9.jpg
http://img142.imageshack.us/img142/2...4010212de6.jpg
http://img136.imageshack.us/img136/2...060806tyh4.jpg
http://img215.imageshack.us/img215/8426/0112iy7.jpg
http://img205.imageshack.us/img205/3...7317134ea5.jpg
قتلانا في الجنه وقتلاكم في النـــــــار
الله يزيدهم ضعفا ويزيدنا قوة
يخافون من الموت الجبناء
أهالي غزة : الصواريخ أمامهم ولم يروها (( الله أكبر))
http://www.lojainiat.com/mimages/1232812136971.jpg
لـُجينيات ) وكالات: كشف مواطنون ممن تم اعتقالهم وإطلاق سراحهم خلال الحرب على غزة عن تصرفات جنونية وغريبة من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال تحقيقهم معهم، كان أدناها توسلهم إلى المعتقلين بأن يبلغوهم عن أسماء ومعلومات حول المقاومين وأماكن الصواريخ التي تطلق من غزة.
وتُظهر التحقيقات التي أجراها الجنود الإسرائيليين مع المعتقلين وكشفوا عنها في أحاديث صحفية نشرتها الشبكة الإعلامية الفلسطينية عجز (إسرائيل) في الحصول على معلومات حول المقاومة الفلسطينية وعدم قدرته على تحديد المنصات التي تطلق منها الصواريخ أو أماكن الاشتباك رغم الطيران والاستطلاع المكثف.
رجفة وتصرفات اعاقية
المواطن محمد النجار الذي تم اعتقاله من قبل القوات الخاصة خلال العدوان على غزة، قال: إن القوات دخلت إلى بيته واقتادته "بارتجاف وخوف" برفقة مجموعة من المواطنين إلى مركبة لجنود الاحتلال واقتادتهم داخل أماكن التحقيق خارج الحدود مع غزة.
وأضاف المواطن القاطن في بلدة خزاعة جنوب القطاع بدهشة: "تفاجئنا بهم يدخلون علينا بالأسلحة ويريدوننا أن نأتي معهم، لكننا صدمنا بأشكالهم فأيديهم وأجسادهم كانت ترتجف وهم يحملون السلاح، ولم يهدأ خوفهم إلا حينما اجتازونا خارج الحدود".
ويروى المواطن سالم النجار الذي تم اعتقاله أيضاً خلال الحرب ما حدث داخل غرف التحقيق، قائلاً: "في بداية التحقيق كانوا يهددوننا أنهم سيقتلونا إذا كذبنا عليهم ولم نبلغهم عن أماكن المقاومين".
ويضيف النجار: "ولما يئسوا منا تفاجئنا ببعضهم يتصرف كالمجانين ويقوم بحركات كالمعاقين وكأنهم أصيبوا بحالة نفسية، لم ندرى ماذا حدث لهم، لكن أعتقد أنهم انهاروا أو ملوا من الحرب أو خائفين منها أو ما شابه".
ويتابع بلهجة مستهزئة بالجنود: "أحدهم أخذ يتوسل إلي لأبلغه بأسماء مقاومين من منطقتي ومن أين تطلق النار وأين يختبئون خلال الاشتباك".
وكانت فصائل المقاومة الفلسطينية خاضت خلال الحرب على غزة اشتباكات ومعارك عنيفة "وصفت بالشرسة والطاحنة" ضد قوات الاحتلال الاسرائيلى التي حاولت اجتياح العديد من المناطق في القطاع، وأدت إلى مقتل وإصابة عدداً من جنود الاحتلال.
وقالت كتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة حماس على صفحتها الإلكترونية: إن مقاتليها الذين اشتبكوا مع الجيش رصدوا "عمليات قتل 49 جندياً بشكل مباشر وجرح المئات".
"أمامهم ولم يروها!
المواطن حسن عبد الله الذي تم اعتقاله شمال القطاع أكد في حديث للشبكة الإعلامية الفلسطينية أن قوات الاحتلال خلال التحقيق كانت تحاول معرفة منصات الصواريخ التي تطلقها المقاومة بالرغم من ظهور بعض هذه الأماكن "للأعمى".
وأشار المواطن عبد الله إلى صراخ الجنود وقهرهم أمام هدوء المواطنين الذين تم اعتقالهم واكتفاءهم بكلمة "لا أعرف شيء" والتي كانت تثير غضبهم بدرجة كبيرة.
يقول: "تعاملوا معنا بأسلوب سافل وهمجي وألقونا بدون ملابس لعدة ساعات ليحاولوا أن يحبطونا ونعطيهم ما يريدون، ظلوا يسألون عن منصات الصواريخ ومن أين تطلقها المقاومة، ويتهموننا بأن بيوتنا أماكن لإطلاق الصواريخ".
وتابع بدهشة ممزوجة بيقين أن الجنود كانوا مصابين بغبار أو بعمى خلال الاجتياح: "هناك أماكن للصواريخ والقذائف للمقاومة مكشوف من أين تطلق وأعتقد أنهم مروا من أمامها وطائراتهم كانت فوقها وكل هذا ويسألون عنها، تيقنا حينها بمعية الله وأنه أصابهم بعمى وأخفى المجاهدين عنهم".
وعلى مدار الحرب التي كان هدفها الأول وضع حد للصواريخ التي تطلقها المقاومة الفلسطينية استمرت فصائل المقاومة في إطلاق الصواريخ والقذائف تجاه البلدات الإسرائيلية حتى بعد إعلان (إسرائيل) وقف إطلاق النار من جانب واحد.
جنود الاحتلال هددوا المعتقلين بقتل أطفالهم ونساءهم إن لم يمدوهم بالمعلومات التي يريدونها، وبحسب روايات هؤلاء المواطنين فقد عرض جيش الاحتلال عليهم جهاز شبيه بـ"اللابتوب" ويظهر عليه بيوتهم وأطفالهم ونساءهم خلال تواجدهم حولها في محاولة للتهديد بقتلهم.
صواريخ "في الوسائد"
منزل المواطن رسمي النجار كان عرضة للقوات الخاصة التي دمرت ونهبت محتوياته، لكنه لم يخلو هو الأخر من "المجانين وأصحاب النفوس المريضة" من جنود الاحتلال.
ويصف المواطن النجار (49 عاماً) جنود الاحتلال بأنهم كانوا مصابون بـ"هستيريا الصواريخ"، ويقول "كبلونا وأخذوا يفتشون في المنزل عن صواريخ، لكنهم كانوا مصابين بهستيريا الصواريخ حتى أنهم أخذوا يحطمون بلاط المنزل وزواياه للبحث عنها تحت المنزل".
وقال: "أخذوا يصرخون علينا يريدون أن نبلغهم عن أنفاق تطلق منها الصواريخ، وعرضوا علينا جهاز بشاشة صغيرة ورأيت أطفالي وزوجتي مصورين فيه وكانوا يعرفون أنهم أبنائي وهددوني بقتلهم إن لم أبلغهم بأنفاق وصواريخ".
وتابع النجار قائلاً: "في النهاية أخذوا يزيلون الأثواب وعن الوسائد والفرشات التي ننام عليها ويبحثون في قطنها وحشوها عن صواريخ وهذا ما جعل أبنائي يضحكون وهم خائفين ، وحينما غادروا المنزل عادوا ثانية لأنهم نسوا أغراض لهم من استعجالهم وخوفهم من المقاومين".
الله أكبر
الله أكبر
الله أكبر
نحسبها والله كرمات من الله وعناية يعتني بها الله عباده الصالحين
والله أن خوفهم هذا ليس وليد هذه اللحظات لكنه مذكور في أشرف كتاب قآل تعآلى : ((لايقاتلونكم جميعآ إلى في قرى محصنة أو من ورآء جدر))
[IMG]http://kingofegypt.********************************************/mdf503738[1].jpg[/IMG]
اللهم دمّر اليهود ومن هاودهم
اللهم دمّر اليهود ومن هاودهم
اللهم دمّر اليهود ومن هاودهم
اللهم لاتقم لهم راية ،، وأجعلهم لمن بعدهم آية
اللهم لاتقم لهم راية ،، وأجعلهم لمن بعدهم آية
اللهم لاتقم لهم راية ،، وأجعلهم لمن بعدهم آية
اللهم عليك بالخونة وكل عميل ومندس
اللهم عليك بالخونة وكل عميل ومندس
اللهم عليك بالخونة وكل عميل ومندس
معلم فلسطيني- قتل الاحتلال زوجته وأطفاله فهام على وجهه لهول الصدمة
http://www.maannews.net/images/PhotoViewer/60860.jpg
الشهداء أطفال عيسى البطران غزة- معا- بعد ذاك اليوم لن يعود عيسى البطران ذو الاربعين عاما الى منزله او ما تبقى منه، سيحمل ذكرياته بين أضلعه ويهيم على وجهه كما يفعل منذ أن قتل الاحتلال زوجته وأطفاله وهدم عشه.
منذ اليوم عيسى لا يعرف له عنوان وتشتاق إليه أمه المسنة كما يشتاق له طفله الصغير عبد الهادي الذي أنقذه الله من قصف صاروخي جاء على غرفة مجاورة قضى فيها أشقاؤه ووالدته منال.
منال "أم بلال" استشهدت مع أطفالها الخمسة في قصف طالهم جميعا بغرفة مجاورة لغرفة كان يؤدي فيها الزوج الصلاة، حينها كان عبد الهادي (عام واحد) يحبو من امام عيني امه الى سجادة الصلاة بالغرفة المجاورة ليقف على ساقيه الصغيرتين بالقرب من والده.
صاروخ واحد للتحذير سقط بالمنزل المجاور، هرع قاطنوه الى خارج البيت ولأن عيسى كان يصلي مغرب ذاك اليوم السادس عشر من يناير الجاري قبل يوم واحد من وقف اطلاق النار لم يمهله الصاروخ الآخر مزيدا من الوقت لإتمام الصلاة او النزول الى سلم البيت هربا بالأطفال والزوجة فكان القصف اللاحق الذي فتت الزوجة والأبناء.
عيسى المدرس في مدارس الأونروا بمخيم البريج حيث يقطن، لم يصدق ان أطفاله الخمسة والزوجة سيكونون هدفا لطائرات الاحتلال حينما كان يصلي سمع ابنيه بلال " 7" أعوام وعز الدين "4" اعوام فقط يتهامسون ويوجهون أصابعهم نحو طائرات الاحتلال التي تطلق بالوناتها الحرارية في السماء، ظن أن الأمر عاديا إلا أن الطائرة ذاتها اطلقت صاروخا نحو الشرفة التي يقف عليها الولدان، الصاروخ أخطأها وسقط في المنزل المجاور، هناك هرب الجيران بأطفالهم الى الشارع ولم ينتظر الصاروخ الثاني كثيرا حتى جاء بحممه ليشعل الشرفة والأطفال ويرمي بهم الى شجرة بالشارع العام حيث وجدهم الناس.
الوالد الذي لم ينه صلاته بعد حمل طفله عبد الهادي ونزل به مسرعا إلى الأسفل وعاد ليقسم انه من سيلملم أشلاء الزوجة وبناته الثلاث إسلام 15 عاما وتوأميه إيمان وإحسان عشرة أعوام.
حمل إسلام وكانت مشطورة الى نصفين، الروح لا تزال نابضة في شرايينها أودعها في سيارة الإسعاف وقبل ان تتحرك السيارة لفظت إسلام آخر شهقة لها بالحياة، العثور على الزوجة ام بلال والفتيات كان صعبا فالأشلاء والدماء اختلطت، أما بقايا الأبناء فعرف منها انها لبلال وعز الدين بالشارع وعلى الشجرة القريبة.
الجدة حاكمة النمروطي تتذكر الكنة الرؤوم زوجة الابن البار منال شعراوي بكل حب كما تتذكر الطفلة إسلام التي قالت قبل استشهادها بساعات قليلة :" اشعر يا جدتي ان هذا اليوم هو اسعد أيام حياتنا أنا وإخوتي ووالدتي".
وحين نظرت الجدة إلى وجه إسلام المبتسم والملتف بالكفن الأبيض قالت: "اليوم رأيت حفيدتي عروسا". كانت الأم الشهيدة تنهي تعليمها الجامعي تخصص اصول دين وانهت لتوها درسا في تحفيظ القرآن بالمسجد القريب كما انها حاولت استرجاع آخر ما حفظته فتاتها اسلام من القرآن الكريم.
اليوم لم يعد عيسى البطران إلى بيته كما لم يعد الى مدرسته وكما يقول ذووه انه لم ير طفله عبد الهادي منذ وقعت المجزرة في البيت، يعلمون انه يشتاق لأطفاله وللزوجة وللطفل المتبقي ولكنهم لا يملكون حتى اللحظة الا ان يداعبوا الطفل الوحيد ويحملوه قرب القلب ويحاولوا إرضاعه حليبا غير حليب الأم.
حسبنا الله ونعم الوكيل
لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
اللهم دمر الظالمين تدميرا اللهم رنا فيهم يوما
رحم الله شهدائنا الابطال و اسكنه الفردوس الاعلى