فأجابهم بقوله : ( إني ليحزنني أن تذهبوا به ) أي :
مجرد ذهابكم به يحزنني ويشق علي ، لأنني لا أقدر
على فراقه ، ولو مدة يسيرة ، فهذا مانع من إرساله
( و ) مانع ثان ، وهو أني ( أخاف أن يأكله الذئب وأنتم
عنه غافلون ) أي : في حال غفلتكم عنه ، لأنه صغير
لا يمتنع من الذئب .

