رد: أخبارالتربية والتعليم ليوم الاثنين 3 صفر 1431 هجرى - 18 يناير2010 ميلادى
طلاب «محو الأمية» يشددون على الاستفادة من البرنامج لمنع إغلاقه
القطيف – محمد المرزوق
حذر دارسون في محو الأمية، من إغلاق مركز يدرسون فيه، في حال لم يلتزم الطلاب في حضورهم والاستفادة منه، على غرار ما حدث لمراكز أخرى في المنطقة الشرقية.واستعرض عدد من الدارسين في مركز سلمان الفارسي، تجاربهم، بمناسبة «اليوم العربي لمحو الأمية 2010»، الذي نظمته مدرسة سلمان الفارسي في القديح (محافظة القطيف)، الأسبوع الماضي.وكرمت المدرسة 51 دارساً وطالباً من المتفوقين في برنامج «مجتمع بلا أمية»، من الصف الثاني والثالث في المركز، كان عمر أكبرهم سناً 74 سنة، بحضور ضيوف ومعلمين. كما نظمت المدرسة ندوة ثقافية عن مكافحة الأمية، والأمية الثقافية. وشارك في الندوة معلمون ودارسون.وطالب الدارس حسن آل بوسعيد (65 سنة) زملاءه بـ «الاستفادة من فرصة إتاحة التعليم لهم». فيما استعرض المتقاعد من إدارة التربية والتعليم الدارس أحمد الحلال (74 سنة)، الذي انخرط في برنامج «مجتمع بلا أمية»، مسيرته في طلب العلم، مبيناً أنه لم يوفق إلى ذلك، بسبب انشغاله بالوظيفة، وتوفير ضرورات الحياة لأبنائه وأسرته، حتى تمكن أخيراً، من الالتحاق في البرنامج، واضعاً نصب عينيه تحدي «طلب العلم من المهد إلى اللحد».وأرجع الدارس سعيد البحراني (50 سنة) سبب التحاقه بالبرنامج إلى محاولة الاندماج في محيط التعلم. وقال» «كنت حين أحضر اجتماعات أو ندوات ومحاضرات لا أجد نفسي مع الحاضرين»، مضيفاً «كنت لا اقرأ حتى فاتورة الكهرباء، وهي أمر بسيط، فقررت الالتحاق بمركز محو الأمية، وبعد أن كنت لا أعرف الحروف أصبحت متمكناً من قراءتها».ونصح الدارس صالح العراجنة (47 سنة) زملاءه بـ «عدم تفويت فرصة الاستفادة من المركز»، مشدداً على «المحافظة على المركز، وعدم هجره، حتى لا يغلق، كما أغلقت كثير من المراكز في المنطقة، بسبب غياب الطلاب والدارسين لها». وشهد البرنامج حواراً مفتوحاً بين الدارسين والمعلمين. واعتبر مدير المدرسة حسن الحمالي، صدور القرار السامي بالموافقة على نظام تعليم الكبار والكبيرات ومحو الأمية في عام 1972، «بداية الجهود في القضاء على الأمية، الذي أعقبه تشكيل لجان عليا من الجهات التعليمية، التي وضعت خطة شاملة لمدة 20 عاماً، لمواجهة مشكلة الأمية، وتتابعت القرارات الهادفة للقضاء على الأمية، من بينها الالتزام السياسي والمجتمعي بمحو الأمية، قبل حلول عام 1430هـ، كحد أقصى، إضافة إلى وضع خطط مبرمجة زمنياً، ضمن حملة وطنية تشارك فيها الجهات المعنية، من المؤسسات الحكومية والأهلية ومؤسسات المجتمع التطوعية». وحث الدارسين على «الالتزام بالانضباط، وعدم التهاون في طلب العلم».وبين معلم التربية الإسلامية محمد خيرو، أن «سبب اختيار الثامن من شهر يناير يوماً للقضاء على الأمية في العالم العربي، كونه اليوم الذي أنشأت فيه جامعة الدول العربية جهازها الإقليمي لمحو الأمية في عام 1966، وانضم الجهاز إلى المنظمة العربية للتربية والفنون والعلوم، تحت اسم الجهاز العربي لمحو الأمية وتعليم الكبار».وأشار رائد النشاط مشرف الندوة صادق آل شيف، إلى أن أهداف محو الأمية تتمثل في «تزويد الدارسين بمعلومات كافية من العلوم الدينية، وإكسابهم مهارات القراءة والكتابة والحساب، إضافة إلى المعلومات والمهارات والاتجاهات، التي تمكن الفرد من تطوير نفسه وأسرته، وتمكنه من المشاركة في النهوض بمجتمعه، ومن القيام بواجبات المواطن المستنير». واشترط على الطلاب الراغبين في القضاء على أميتهم أن «يكونوا أذكياء، وحريصين على طلب العلم، والاجتهاد في طلبه، والإكثار من توجيه الأسئلة إلى المعلمين، والصبر في التعلم، وكثرة الإطلاع والقراءة والمثابرة والجد».
Dar Al Hayat
رد: أخبارالتربية والتعليم ليوم الاثنين 3 صفر 1431 هجرى - 18 يناير2010 ميلادى
مختصون يبحثون تطوير «القيادة المدرسية» في مجتمع المعرفة
الجوف - عبدالعزيز النبط
أكد مساعد المدير العام للإشراف التربوي للبرامج الإشرافية في وزارة التربية والتعليم سالم بن عبدالعزيز الغامدي، أن القيادة المدرسية الفاعلة هي مدخل الإصلاح التربوي «في ظل تسارع الدول لتطوير التعليم، نتيجة للتطورات الهائلة في مجال تقنية المعلومات والاتصالات، وتأثيراتها في مختلف جوانب الفكر والحياة».وقال الغامدي خلال لقاء رؤساء أقسام الإدارة المدرسية، الذي تستضيفه الإدارة العامة للتربية والتعليم للبنين في منطقة الجوف: «إن مفهوم القيادة المدرسية تطور في العصر الحالي إلى القيادة الذاتية للمدرسة»، مضيفاً أن مفهوم القيادة الذاتية للمدرسة يعنى بتكوين فريق تربوي مؤهل يقود عملياته تخطيطاً وتنفيذاً وتقويماً بمستوى من الاستقلالية، «لتحقيق هدف استراتيجي يتمثل في بناء المتعلم النشط في قيمه ومعارفه ومهاراته».ولفت إلى أن المملكة أجرت خطوات عدة للتحول إلى مجتمع المعرفة، مثل (إجراء دراسة مجموعة الأغر بتحول المملكة إلى مجتمع معرفي عام 1444هـ، توجه الجامعات إلى دعم الفكر والإبداع، إنشاء جامعة الملك عبدالله، خطة التنمية التاسعة التي ستصدر قريباً ستركز على بناء المجتمع المعرفي، مشروع الحكومة الإلكترونية).وأضاف أن الوزارة أدت دورها في التحول نحو مجتمع المعرفة، من خلال مشروع الملك عبدالله لتطوير التعليم العام (تطوير)، والتقويم المستمر، وكذلك توجهات الإدارة العامة للإشراف التربوي «الإشراف التربوي في مجتمع المعرفة».من جانبه، طالب مساعد المدير العام للتربية والتعليم للبنين في منطقة الجوف للشؤون المدرسية فرحان بن صالح المهنا، فرق العمل في المدارس بتشخيص واقعها بأسلوب علمي ومحدد، لوضع البرامج الكفيلة بتعزيز الإيجابيات ومعالجة المشكلات.يذكر أن اللقاء شهد تناول عدد من المواضيع الإثرائية والمشاريع التربوية، وتبادل الخبرات والتجارب والأفكار التطويرية، بمشاركة رؤساء أقسام الإدارة المدرسية في إدارات تربية وتعليم (مكة المكرمة، الحدود الشمالية، المنطقة الشرقية، القصيم، حائل، القريات، عنيزة، الرس، وادي الدواسر، الزلفي، القويعية، الطائف، الأحساء، المخواة، حفر الباطن، المهد، العلا، شقراء، المجمعة، ينبع، الليث).
وهدف اللقاء إلى تغيير اتجاهات رؤساء أقسام ومشرفي الإدارة المدرسية نحو القيادة المدرسيـــــة فـي مجتمع المعرفة، تمكين رؤساء أقسام الإدارة المدرسية من استيعاب المفاهيم والأدوار الحديثة للقيادة المدرسية، التمهيد لبناء نماذج تطبيقية للقيــادة المدرسية وفق المفاهيم الحديثة، ترتيب أولويات مهام القيادية المدرسية نحو قيادة التعليم والتعلم.
Dar Al Hayat
رد: أخبارالتربية والتعليم ليوم الاثنين 3 صفر 1431 هجرى - 18 يناير2010 ميلادى
فيصل بن عبدالله: «التأمين الصحي» لمنسوبي «التربية» المشروع المقبل
الرياض - ظافر الشعلان
برّر وزير التربية والتعليم الأمير فيصل بن عبدالله بن محمد، موقف وزارته من رفض محكمة الاستئناف في الرياض، الحكم القاضي بصرف النظر عن قضية الفروقات لـ 205 آلاف معلم ومعلمة وإعادة القضية إلى المحكمة الإدارية، بأن اللجنة الوزارية المشكّلة هي من يقرر في هذا الشأن، مشيراً إلى أن الأمر بالنسبة لهم في الوزارة «المعلم أولاً وثانياً وثالثاً».وقال الأمير فيصل بن عبدالله، رداً على سؤال لـ«الحياة»، عقب تدشينه مشروع أنظمة إدارة الموارد الإدارية والمالية في الرياض أول من أمس عن إمكان تطبيق التأمين الصحي على منسوبي الوزارة: «الوزارة تعمل على هذا التوجه بعد أن أجرت استطلاعاً شمل عدداً من المعلمين، ووجدنا استعداد عدد كبير منهم للاستقطاع من رواتبهم، حتى يتم تطبق التأمين الصحي، لذا هذا هو المشروع المقبل للوزارة، بالتعاون مع وزارة الصحة»، مضيفاً: «يجب ألا ننسى أن 60 في المئة من موظفي الدولة من شريحة المعلمين، لذا فإنه يعد مشروع دولة».وعن استحداث الوزارة لأنظمة جديدة في ضوابط النقل الخارجي لهذا العام، واستياء معلمين من تطبيقه، أكد عدم وجود استثناءات في ذلك، وأن أوضاع المعلمين في المملكة جيدة، «لو قارنا أنفسنا بالدول الأخرى، لوجدنا أن المعلمين بالنسبة للرواتب من أعلى الدول، ونصاب الحصص من أقل الدول، وأتمنى أن أجد المعلم الذي لا يأخذ هذه المهنة كوظيفة»، مضيفاً: «أن هناك برامج تطوير عدة لدى الوزارة، وكل ما نحتاجه هو الوقت».وأوضح وزير التربية أنه وجد خلال اطلاعه الشخصي على بعض مباني المدارس المستأجرة، أنها ليست مهيأة للعملية التعليمية، «وهناك مشكلات كبيرة بالنسبة للأراضي، في الوقت الذي لدينا مبالغ»، مضيفاً أنه على رغم تسلم الوزارة يومياً مبنى دراسياً للبنين وآخر للبنات، إلا أن لديهم أولويات أخرى أهم من المباني.وعدّ مشروع أنظمة إدارة الموارد الإدارية والمالية الجديد، الذي كلف نحو 100 مليون ريال نقلة نوعية، «يسهل أشياء كثيرة، كما يمنح المعلمين ومنسوبي الوزارة الشيء الكثير». وأوضح أن استخدام التقنية في الشؤون المالية والإدارية أمر مهم، كون المملكة بلداً واسعاً، «وهدفنا راحة المعلمين والمعلمات، كما سنتمكّن من خلال المشروع من تلافي كثير من الهدر المالي».وكان الأمير فيصل بن عبدالله، أوضح خلال كلمته أثناء تدشين المشروع، أن تطوير التعليم كان وما زال هدفاً سامياً لخادم الحرمين الشريفين وولي عهده والنائب الثاني، مؤكداً حرص القيادة على الرقي بالتعليم، مضيفاً أن الإنفاق على التعليم بلغ 25 في المئة من موازنة الدولة.
Dar Al Hayat
رد: أخبارالتربية والتعليم ليوم الاثنين 3 صفر 1431 هجرى - 18 يناير2010 ميلادى
http://www.nekaal.com/up//uploads/im...bd5d2c1b04.gif
الوطن :الأثنين3 صفر 1431هـ العدد 3398
تكريم 300 طالب متفوق في صبيا
جازان: عصام عريشي
شهد محافظ صبيا خالد بن عبد العزيز الجريوي أمس حفل تكريم الطلاب المتفوقين للعام الدراسي 1430 الذي أقامه قسم التوجيه والإرشاد بالمحافظة ,وألقى مديرالتوجيه والغرشاد الدكتور محمد بن علي أبو طالب كلمة خلال الحفل أوضح فيها أن الإدارة تسعى للتفوق منذ تأسيسها حيث تقوم سنويا بتكريم أكبرعدد من الطلاب الذي يعدون النواة الحقيقية للمستقبل , وقال إن الإدارة ستكرم هذا العام 300 طالب من جميع مراحل التعليم , فيما اشتمل الحفل على العديد من الفقرات الإنشادية والقصائد الشعرية .وأوضح مدير التربية والتعليم في صبيا إبراهيم بن محمد الحازمي الجهود الكبيرة التي توليها الوزارة لتطوير مخرجات التربية واتعليم بكافة مراحلها الثلاث في تركيزها على اللبنة الحقيقية للمجتمع بتشجيعها لأبنائها الطلاب المتميزين وذوي الموهبة
جريدة الوطن السعودية-تكريم 300 طالب متفوق في صبيا
رد: أخبارالتربية والتعليم ليوم الاثنين 3 صفر 1431 هجرى - 18 يناير2010 ميلادى
التربية تختتم ورشة عمل القيادات التربوية بنجران
نجران : الوطن
شهد المدير العام للتربية والتعليم للبنين بمنطقة نجران علي بن جابر الشمراني أمس حفل اختتام ورشة عمل نموذج القيادات التربوية للمدرسة بمركز النشاط الطلابي والبرامج التربوية بحي الفهد .وأشار مساعد مدير عام الإشراف التربوي بالوزارة سالم بن عبدالعزيز الغامدي إلى النجاح الكبير الذي خرج به اللقاء في الإدارة المدرسية , وتمنى من المشاركين التعامل بأساليب تتناسب مع التحديات التي تواجه مديري المدارس .وكرم الشمراني جميع المشاركين واللجان العاملة باللقاء الذي حضره 4 مشرفين تربويين من وزارة التربية والتعليم و 20 مشرفا تربويا من عدة إدارات تعليمية بالمملكة وعدد من مديري المدارس بمنطقة نجران .
جريدة الوطن السعودية-التربية تختتم ورشة عمل القيادات التربوية بنجران
رد: أخبارالتربية والتعليم ليوم الاثنين 3 صفر 1431 هجرى - 18 يناير2010 ميلادى
صدّق أو لا تصدّق.. لا توجد أي رعاية صحية في مدارسنا
فهد إبراهيم الدغيثر
علمت من إحدى قريباتي وهي معلمة في المرحلة الابتدائية في إحدى المدارس الحكومية أن المدرسة التي تعمل بها والتي يزيد عدد طالباتها على السبعمئة طالبة لا تتوفر بها رعاية صحية للحالات الطارئة التي قد تحدث في أي لحظة. هذا مع العلم أنه توجد في فصل هذه المعلمة وحدها طالبتان تعانيان من مرض السكر وتحتاجان إلى ملاحظة مستمرة خاصة أنهما طفلتان صغيرتان. هناك طالبات صغيرات يعانين من بعض أمراض الحساسية وأحياناً حالات التفول والحالات الطارئة كارتفاع درجات الحرارة والتشنج والسقوط والإعياء وغيرها من الحالات التي يتكرر حدوثها في أي مدرسة تحتوي على هذا العدد الكبير من الطالبات. هذه المعلمة كانت تتساءل بحرقة بعد أن نجحت وبأعجوبة في إنقاذ حياة طفلة كانت على وشك الموت في مدرستها قبل أسبوع بسبب انخفاض السكر لديها: "لماذا لا يوجد في هذه المدرسة وغيرها أي نوع من أنواع الرعاية الصحية الأولية؟". تم إنقاذ هذه الطفلة صدفة كون هذه المعلمة تقوم بمتابعة صحة والدتها ولديها بعض الإلمام بأعراض مرض السكر وكيفية معالجة حالاته بين انخفاض وارتفاع. لولا رحمة الله ثم تواجد هذه المعلمة لربما فارقت هذه الطفلة البريئة الحياة وهي في سنتها التعليمية الأولى.
أنا أعرف أن مدارس نجد على سبيل المثال، وهي مدارس خاصة، لديها طبيب متفرغ يمارس عمله يومياً في غرفة صممت خصيصاً كعيادة داخل المدرسة تتوفر فيها كل الإسعافات الأولية. نفس هذه الصورة تتكرر في قسم البنات على أيدي طبيبة امرأة. المذهل في الأمر أن وزارة التربية والتعليم ليست غافلة عن أهمية هذه العيادة وتواجد الطبيب إذ إنها وعند تقييمها لجودة المدارس الخاصة تمنح نقاطاً إضافية للمدارس التي يتوفر فيها طبيب وعيادة وتمريض الأمر الذي ترتفع معه الإعانة المالية السنوية التي تقدمها الوزارة لهذه المدارس. بمعنى أن الوزارة تشجع على ذلك في المدارس الخاصة ولكنها وكما هو واضح تهمله في مدارسها. يا للعجب وكأننا نتحدث عن مختبرات نووية أو مراكز ترف وبذخ لا حاجة لها وليست بهذه الأهمية.
اتصلت بأحد الإخوة التربويين والذي مازال يعمل في قطاع التعليم وكان أحد مسؤولي الوزارة سابقاً لأستفسر منه لماذا لا توفر هذه الوزارة الرعاية الصحية الأولية الضرورية للطلبة والطالبات؟ أجاب بحسرة: "لا أعلم". وأضاف من خلال اطلاعه المباشر أن: "الرعاية الصحية متمثلة في العيادة المدرسية شرط أساسي لاكتمال المدرسة في كل دول الخليج والأردن ولبنان". ويضيف: "لا يمكن أن يأتي التلاميذ إلى أي مدرسة في تلك الدول لا توجد بها عيادة صحية وطبيب".
أشعر بأنني أكتب هنا عن بديهيات لا تستحق حتى الإشارة إليها في هذا الزمن المتطور في كل شيء. لكنني أشعر أيضاً بأننا نعيش في حالة من الغفلة المدمرة عن الحقوق والواجبات التي ما كان لها أن تكون لو كان كل منا يدرك مسؤوليته ويستشعر الأمانة التي وضعها أولياء الأمور بين أيدينا. فعندما يقيم التلميذ نصف النهار في هذه المدرسة فإن مدير المدرسة وطاقمها شاؤوا أم أبوا، يضعون أنفسهم تحت طائلة المسؤولية في رعاية هؤلاء الأطفال. من غير المعقول أن نتوقع أن كل هؤلاء الطلبة والطالبات يتمتعون بكامل الصحة والمعافاة ولا يوجد لدى أي منهم أي أمراض. هذا تفاؤل غبي وتهور ما كان يفترض أن يكون ولا يمكن أن نسمح له بالاستمرار.
من هنا ومن هذه النقطة، أتمنى أن تقوم الوزارة بمسح شامل لجميع مدارسها لمعرفة الحالة الصحية للطلبة والطالبات ووضع أي ملاحظات صحية في ملف التلميذ إلكترونياً بحيث يتم الرجوع إليها عند الحاجة. وأطالب كغيري من أولياء الأمور أن يتم توفير عيادات مصغرة داخل كل مدرسة تكون مهمتها النظر في حالات الطوارئ التي قد يتعرض لها أي طفل أو طفلة بحيث يتم التشخيص السريع وتقديم العلاج أوالنقل إلى المستشفيات عند الحاجة. لا مانع من أن تتعاقد الوزارة مع القطاع الخاص المهتم بالرعاية الصحية لسد هذه الثغرات وبأسرع وقت ممكن ويكون هذا التعاقد ثابتا ومستمرا بل وإلزاميا طوال العام. علينا أن ندرك أن العيادة الطبية لا تقل أهمية عن المقصف المدرسي الذي لا يغيب عن أذهاننا كل عام ولا يتأخر أي مشرف مدرسي في التعاقد عليه وبمهارة رائعة وخبرات مكتسبة مع جهات تمويل غذائية خارجية.
جريدة الوطن السعودية :: فهد إبراهيم الدغيثر::صدّق أو لا تصدّق.. لا توجد أي رعاية صحية في مدارسنا
رد: أخبارالتربية والتعليم ليوم الاثنين 3 صفر 1431 هجرى - 18 يناير2010 ميلادى
120 معلما ومعلمة يتسربون للتعليم العالي خلال عام الطياش:
التربية لا تمنع انتقال أي كفاءات إلى الوزارات الأخرى
المدينة المنورة: سفر العزمان
كشفت وزارة التربية والتعليم عن توجه 120 معلما ومعلمة خلال العام المنصرم ممن يحملون شهادات عليا إلى عدد من الجامعات المستحدثة في مختلف مناطق المملكة، في الوقت الذي تقوم فيه لجنة تم تشكيلها بوزارة التربية والتعليم أواخر العام المنصرم بدراسة أسباب هذه الظاهرة، ووضع الضوابط المناسبة للحد منها.وجاء تشكيل اللجنة بعد تزايد عدد المعلمين الذين تم نقل خدماتهم من وزارة التربية والتعليم إلى وزارة التعليم العالي أو وزارات أخرى.وكان نائب وزير التربية والتعليم فيصل بن عبدالرحمن بن معمر قد أصدر أواخر العام المنصرم قرارًا بتشكيل لجنة لدراسة ظاهرة تسرب المعلمين من الوزارة والاستعانة بالمتخصصين في هذا المجال من داخل الوزارة أو خارجها لإنجاز الدراسة وعرض ما تتوصل إليه للنظر في اعتماده بما يحقق المصلحة التربوية والتعليمية.وأكد مدير الإدارة العامة للإعلام التربوي بوزارة التربية والتعليم الدكتور فهد بن عبدالله الطياش لـ"الوطن" أن الوزارة مستمرة في دراسة الأمر حيث تسعى من خلال الدراسة إلى قياس احتياج الوزارة ورسم خارطة بشرية تواكب التطور التعليمي ورفع كفاءة المعلمين والمعلمات الذين يحتاجون إلى تأهيل، والحفاظ على المعلم وتهيئة بيئة مناسبة تساهم في الحفاظ على المعلمين وتنمية مواهبهم والرقي بالمستوى التعليمي وفقاً لتوجيهات وتأكيدات وزير التربية والتعليم الأمير فيصل بن عبدالله بن محمد آل سعود.وقال الطياش إن عدد المعلمين والمعلمات الذين توجهوا خلال العام المنصرم إلى وزارة التعليم العالي أو الوزارات الأخرى ممن يحملون شهادت الماجستير والدكتوراه بلغ نحو 120 شخصاً من مختلف التخصصات.
وأضاف أن الوزارة لا تمنع انتقال أي من الكفاءات إلى وزارات أخرى بل إن هذا الأمر يأتي من باب التعاون وفقاً للتوجيهات الصادرة وخصوصاً مع وزارة التعليم العالي التي تسعى لاستقطاب ذوي الكفاءات العالية في الجامعات الوليدة في مختلف مناطق المملكة.وذكر الدكتور الطياش أن الوزارة تعمل حالياً على سد الاحتياج من المعلمين والمعلمات في التخصصات العلمية والإنجليزي نتيجة التوسع في افتتاح المدارس وكثافة الطلاب والطالبات في بعض المناطق.وأضاف أن نصاب المعلم والمعلمة في الحصص والبالغ 24 حصة في الأسبوع يعتبر الأقل مقارنة بما هو معمول به في الدول العربية.وكان السعوديون قد سجلوا حضوراً لافتا في اعتلاء النسبة الأعلى في الحضور التوظيفي بدول مجلس التعاون الخليجي حيث نشر تقرير مؤخراً عن رئيس ديوان الخدمة الكويتي عبد العزيز الزين ذكر فيه أن عدد السعوديين العاملين في الوظائف الحكومية قفز إلى أكثر من 2400 موظف، في أكثر من 20 وزارة وهيئة.وجاء أغلبهم في العمل بسلك التربية والتعليم، ثم الصحة فوزارات أخرى، وصولاً إلى الإعلام ومجلس الأمة الكويتي، حيث يأتي قبولهم تفعيلاً لقرارات سابقة لمجلس التعاون الخليجي بالسماح بالتوظيف للأفراد بين دول المجلس.
جريدة الوطن السعودية-120 معلما ومعلمة يتسربون للتعليم العالي خلال عام
1 مرفق
رد: أخبارالتربية والتعليم ليوم الاثنين 3 صفر 1431 هجرى - 18 يناير2010 ميلادى
الملف الصحفي للطباعة ليوم الاثنين 03-02-1431هـــــــ
http://www.up-00.com/h2files/ToT05342.gif
رد: أخبارالتربية والتعليم ليوم الاثنين 3 صفر 1431 هجرى - 18 يناير2010 ميلادى
همسة حنان
ماقصرتي الله يعطيك العافية