المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : بعض العادات السيئة للأطفال



سيف العدالة
30-05-2006, 09:49 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

-

- قضم الأظافر:

تظهر هذه العادة عند الطفل من سن سنة إلى سنتين وتستمر معه عند الكبر, وهي انعكاس لاضطراب نفسي عنده من توتر وقلق نتيجة لضغوط في المنزل أو في المدرسة.

- أسباب هذه الحالة:

1- كثرة منع الطفل في المدرسة أو البيت عن أشياء يحبها مثل اللعب.

2- كثرة الأعباء المدرسية المطلوبة منه والإلحاح على القيام بها في صورة التلميح بالعقاب إذا لم يتم إنجازها.

وتترجم هذه الضغط في صورة توتر وقلق الذي يظهر برد فعل نفسي مرئي ألا وهو قضم الأظافر والتي تعكس الميول العدوانية والخوف من الوالدين أو المدرسين ... ويكون قضم الأظافر بمثابة المخرج من شعوره بالذنب أو الإثم الذي يستشعره من المسئولين عنه إذا قصر في أداء شىء ما طلب منه, ومن ثًَّم يصبح بعد ذلك في الكبر عادة سيئة لأكثر ولا أقل حيث تمارس بشكل تلقائي.

- علاج قضم الأظافر:

1- عدم لفت انتباه الطفل إليها.

2- شغل أصابع الطفل وانتباهه بأشياء أخرى مفيدة مثل العزف على آلة موسيقية أو الرسم.

3- إعطاء الطفل المزيد من الحب والحنان والرعاية.


- الطفل والسرقة:

قد يسلك الطفل بعض العادات النفسية السيئة المقبولة إلى حد ما اجتماعياً والبعض الآخر منها غير مقبول على الإطلاق مثل السرقة لأنه سلوك (شاذ), وإن اتجاهه لهذا السلوك يعكس وضع أسرته الاجتماعي والمادي وأسلوب التربية, وتتعدد الدوافع وراء ذلك:

1-فهناك طفل يسرق لحاجة أهله.

2- وآخر ... يسرق لافتقاده الحنان والرعاية.

3-وثالث ... لسوء معاملة الوالدين له.

4-ورابع ... لتفريق الآباء في المعاملة بين الأبناء.

5- وخامس ... نتيجة للتفكك الأسري.

6-وسادس ... لسوء معاملة الأب لأمه.

7-وسابع ... للحرمان الذي يتعرض له عند عدم الوفاء بمتطلباته.

8- والأخير يخرج عن نطاق التربية وأسلوب معاملة الوالدين "تكوين شخصية الطفل", فقد تكون السرقة في هذه الحالة ليست بسبب الاحتياج وإنما بسبب حب التملك للأشياء. أو نتيجة لبيئة السلوك الشاذ التي ينشأ فيها من ابتعاد الآباء عن الالتزام بالمبادئ والمثل العليا مثل شرب الخمر وإدمان العقاقير أو السرقة.

- العلاج من السرقة:

إذا أصبحت السرقة عادة عند الطفل, فإنها تعتبر مرض ينبغي علاجه الذي يتلخص بسهولة في كلمة "الإشباع" المادي والعاطفي والتربوي لأن الطفل ينبغي أن يشعر بالأمن والأمان والعلاج الآخر هو العلاج الطبي باللجوء إلى الطبيب النفسي.


- الطفل والحمل الجديد(الغيرة):

تكون الفترة الفاصلة بين الحملين هي المعيار الأساسي في إصابة الأخ الأكبر بالغيرة من أخيه الأصغر, وتتمثل الفترة المناسبة من عام إلى عامين وأكثر من ذلك يؤدي إلى ازدياد مشاعر الغيرة .. كما أنه أسهل في التربية للأم. ويقل الشعور بالغيرة عند وصولهما لسن المدرسة سوياً.

وقد يظن الوالدين أن الطفل لا يشعر بقدوم شريك جديد له لكنه يفهم ذلك من حديث الأب والأم ومن رؤيته لازدياد حجم بطن الأم والذي يترجم بالسلوك التالي: الانصراف عن الأم ويتجه تعلقه بالأب ويلازمه في كل وقت بل وينام بجواره، كما يتمثل في قلق الطفل وقلة نومه ورفضه للطعام.

وعلاج الغيرة, هو توجيه اهتمام مستقل بعيد عن الطفل الآخر للطفل الكبير ... حتى لا تتحول هذه الغيرة الطبيعية الغريزية إلى اضطرابات نفسية.

سليمان
31-05-2006, 12:34 AM
يعطيك العافية اختي على هالموضوع

فعلا يجب على الاباء الانتباه لأطفالهم والاهتمام بمحاربة اسباب تلك العادات
التي تضر بالطفل صحيا ونفسيا

خــــالـــــد
31-05-2006, 12:46 PM
بغداد الأمجاد
.
.

بارك الله فيك أختي

رائعة بكل ما تحمله الكلمة من معنى

أمور مهمّة جداً تخفى على الوالدين بحاجة للانتباه لها

حتى لا تتفاقم عليهم وتكون ثقيلة في علاجها ..

أشكرك أختي




أخوكـ/خالد

سيف العدالة
01-06-2006, 03:39 AM
شاكرة مروركم وتفاعلكم

بارك الله فيكم

سماهيير
01-06-2006, 06:59 AM
اذا المشكله الاساسية هي عدم اعطاء الطفل الحنان والرعاية الكافيه
والقسوة والحرمان والتفريق بين الاطفال
وهذه الامور عالجها الاسلام
فقد نهى الرسول عن التفريق بين الاطفال في المحبه والرعايه
وكان عليه السام يقبل الاطفال فرأه اعرابي قال اتقبلون ابنائكم ان لي عشره من الولد ما قبلت منهم احد
قال الرسول عليه السلام بمعنى الحديث وما افعل اذا نزعت الرحمة من قلبك

سطّام
01-06-2006, 07:07 AM
معلومات قيمة

شكراً

سطّام
03-06-2006, 03:18 AM
ملاحظه

بعد قراءتي للموضوع:

بأشياء أخرى مفيدة مثل العزف على آلة موسيقية أو الرسم


الموسيقى لانريدها في المجتمع

سيف العدالة
06-06-2006, 07:44 PM
شاكرة لكم مروركم

بارك الله فيكم