المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : دعوة للأمل ....



المنقهر
15-06-2003, 09:36 PM
<center>



الأمل كنز ضائع ...

بل هو مفقود ....

لا إنه كنز مسلوب بالفعل .....




تعال معي إلى ساحة الأمل ......

هناك الكثير والكثير بإنتظارك .....





<center\>

المنقهر
15-06-2003, 09:39 PM
نواجه الإحباط في لحظات مختلفه في حياتنا ....

حتى في أدق تفاصيل هذه الحياة .... يصيبنا الأحباط ...

ألم تقرأ قول الشاعر ......

ولرب نازلة يضيق بها الفتى*** ذرعا و عند الله منها المخرج


ضاقت فلما استحكمت حلقاتها *** فرجت وكان يظنها لا تفرج



كان القدماء إذا أشتد بهم الكرب دعوا الله إن يزيده .... فليس بعد الكرب إلا الفرج

وما إن يحل الإحباط بإبن آدم حتى يتملكه اليأس فيقنط من رحمه الله وفرجه ....

واليأس الذي يصيب النفس ويرهقها بظلاله ويخيم عليها بكوابيسه هو الآخر شكل من أشكال العسر ولربما الأسوأ منه، واليأس هو منتهى الإحباط ويمثل أقسى درجاته .

إن تجارب الأفراد خلال مسيرتهم الحياتية مليئة بالأحداث الصعبة والمعاسر التي تنحني عندها الظهور وتقض المضاجع وتشيب لها الرؤوس ولكنها تنتهي وتزول بعد حين بالدعاء والتوسل والتوجه إلى الله جل شأنه ،وليس هذا فقط بل إن مسلسل التجارب وقصص الأولين القرآنية تدل على ذلك فسيدنا أيوب… إذ مسه الضر بمرض عضال عانى منه حوالي أربعة عقود، وسيدنا يونس… إذ لبث في بطن الحوت لولا أن كان من المسبحين وسيدنا يوسف… إذ رمي في الجب لولا السيارة التي أنقذته، وزكريا… الذي بلغ منه الكبر عتيا وأخذ الشيب منه ماخذاً وامرأته التي كانت عاقراً فرزقه الرب بيحيى… ، وعسر سيدتنا مريم التي هزت إليها بجذع النخلة وانتهى العسر والغم فتساقط عليها رطباً جنياً، كلها تؤكد للفرد بأن معضلته هي واحدة من تلك المعضلات البسيطة والسهلة أمام الإرادة الإلهية، ومهما كانت فهي ليست بأكبر وأضخم من تلك التي قصها الله تعالى علينا وضرب بها الأمثال والحكم.

وإذا اشتد العسر وتملك اليأس إبن آدم ؛ قوي على الشدائد وأصبح ذا همة وجلد ....

ويشتد الكرب ويتضاعف اليأس ويزداد العسر ....
حتى يتهمع في الظلام خائفا وجلا ... فيبزغ له نور الأمل من بين أكود السواد ... لينشر له الفرح بفرج الله ....

سبحان الله .... تضيق على الإنسان المحن وتقسو عليه الشدائد حتى يتجلد ويقوى ويكافئ على ذلك بالفرح والفرج ......

فالصبر نوع من ترقب الفرج ........

والأمل زاد الصبر .....

والإيمان بقضاء الله وقدره سبيل الوصول للفرج .......




تحت ظلال أثلة :




أبحث عن السعادة ... فأجدها لحظة
وأرى التعاسة ألوانا وأشكالا ... تحيط بي من كل جانب كأني الوحيد اللذي يجب أن يكون تعيسا ... ألتفت حولي أجد الناس في فرح شديد ... فأسكب نفسي في دواخلهم لأجد الصفاء وراحة البال ... لايظهرون بأشكالهم الحقيقية .... وما إن يشتكي لي أحدهم عن مصيبة يمر بها .... أجد أني أتضائل أمام مصيبته ...

فالحمد لله ...


أرى الماء يراق بلا ذنب سوا أنه أمل لم نحتج إليه بعد ... وأرى الزاد في مكبات النفايات أكثر من ما هو على موائدنا فأتعجب ... وأجده أمل لم نحتج إليه بعد ...
وأرى الفقراء في كل الديار يتمنون أملنا اللذي لم نحتج إليه بعد ....

فالحمد لله


يزوغ بصري يمنة ويسرة فأتعلق بالأماني .... وأنظر إلى غيري يتعلق بتوافه الأمور من وجهة نظري انا .... لأنه أملهم اللذي لم أحتج إليه بعد ....

فالحمد لله


وأجد معشوقتي بظفائرها تلعب ... وهي أملي اللذي لايريده أحد ....
أخشى أنه ينتبه أحد لها فتكون أملا لأثنين أو أكثر ...
ومايطأنني أني أملها هي أيضا .......

فالحمد لله


أحب هذا الأمل فهو يعينني على الصبر .... وأحب الصبر فبعده الفرج وأحب الفرج فهو جائزة الصابر ....

فالحمد لله


ياربي حمدا ليس غيرك يحمد يامن له كل الخلائق تعمد ؛ أني رأيت أبواب الملوك قد أوصدت ورأيت بابك واسعا لايوصد .

فالحمد لله ......



اخوكم

المنقهر

شاب ضو
15-06-2003, 11:00 PM
أخي الكريم النقهر

خواطر جميلة ومعبرة أخذت فيها البابنا في نزهة جملية الى دوحة غناء وغنية فأترفتنا بقطوف دانية من جميل الكلام وما يطيب جناه...
كلمات صادقة من لواعج فكر نيٌر...

حماك الله ورعاك...ودمت رائعاًً......

هـمس المـشاعر
15-06-2003, 11:30 PM
أخي/ المنقهر:

كتابة عقلانية، ترمي بالنور أمام حالك التفكير، وشناعة اليأس،

أعجبتني هذه الكلمات الصارخة بمدى الروعة،

1- ((أرى الماء يراق بلا ذنب سوا أنه أمل لم نحتج إليه بعد ... وأرى الزاد في مكبات النفايات أكثر من ما هو على موائدنا فأتعجب ... وأجده أمل لم نحتج إليه بعد ...
وأرى الفقراء في كل الديار يتمنون أملنا اللذي لم نحتج إليه بعد .... ))

نعم قد نكون نعيش في أمل لغيرنا يتمنى تحقيقه، ونحن نراه أمراً طبيعياً، ونسعى لأمل أبعد منه، وهكذا هي الحياة، لو انقطعت آمالنا لتشربنا اليأس، وأصابنا الضجر، وهطلت علينا غيوم الضنك.
تموت مع المرء حاجاته **** وتبقى له حاجة ما بقي



2- (( يزوغ بصري يمنة ويسرة فأتعلق بالأماني .... وأنظر إلى غيري يتعلق بتوافه الأمور من وجهة نظري انا .... لأنه أملهم اللذي لم أحتج إليه بعد .... ))

هذه أيضاً نظرة متبصرة ضاربة أوتادها في ميدان التعقل، حيث إننا نرى غيرنا يأمل ويسعى جاهداً لتحقيق آمال نراها نحن لا شيء، لماذا لأننا لم نمر بتلك المرحلة التي مروا بها وظروفهم المحيطة بهم، ومن الممكن أن يكون ذاك هو أملنا فقط إذا عشنا ظروفهم ومررنا بمرحلتهم.


3- (( أني رأيت أبواب الملوك قد أوصدت ورأيت بابك واسعا لايوصد . ))

هنا التعلق الأبدي هنا الإيمان المطلق بوعد الله، هنا اللجوء الجميل إليه سبحانه، وطلب العون منه لا غيره، فهو صاحب المدد، ليس إلى أمد، أنعامه وأفضاله لا تعد، فإليه الملتجأ، وعليه التكلان.


ختاماً أشكرك أخي/ المنقهر تمام الشكر وأجله على صدحك بكلمة تلامس زهرة القلب، تغذيها بالرحيق والضوء، بإشراقة الأمل.

أخوك/ فهد.

أمل عبدالعزيز
16-06-2003, 02:35 PM
أخي المنقهر...........


عدت لنا بموضوع كان مساحة للحديث مع النفس000000


يحوى على أمل في طيته ألم .........هو ذاك الذى ينساه الكثير ..... أو قل معي يتناساه........

قد يكون البعض أفقى التفكير عرضى الفعل لكن قلَّما تجد من يكون متوازى بين أفقيه تفكيرية وأفعاله كذلك أفقية إلا النزر اليسر........

قد تحدث جوخات الزمن من إنزال العالى للدنو وعلوا الداني للأعلى كثيراً من الهوة ...........بين زمنٍ نرى فيه السعادة فنرمقها بطرف أعيننا وكأنها لابد أن تكون لنا.......

وبين شقاء نراه في أعين الغير فكأنهم خلقوا ليكونوا تعساء .........

ومابين هذين الحرفين وأولهما المدى نظلُ نرقبُ بأعينٍ يحدوها أمل’’ مشرق’’......

تحية تليق برقي فكرك ومنطقك ......

مجروحة الزمن
17-06-2003, 01:56 AM
أحب هذا الأمل فهو يعينني على الصبر .... وأحب الصبر فبعده الفرج وأحب الفرج فهو جائزة الصابر


كلمات رائعه تصف فيها الامل


ونحن من غير امل لا نستطيع مواصلة الحياه بسهوله


يسلموووووووووووووووووووو

يا المنقهر