المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : لو كنت مكان الفدائي ((تأليف البحار ))



البحااار
24-09-2004, 06:47 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
قصة من تأليفي كاملة ((الـبحـار )) :تصفير:
وهي اقرب للحقيقة من تصوري

التي لن أتمها عمدا حتى أتلقى ردودكم عليها ثم سأعود لإتمامها،

عنوان القصة :رصاصتان الفدائي :mad:
بداية :احم:
حان وقت تنفيذ العملية، الكل متوتر ينتظر وصول خبر النجاح أو الفشل وبتوتر ملحوظ،قام الشيخ (رياض) المشرف على العملية و نظر عبر نافذة الغرفة فاقترب منه أحد معاونيه وقال:
- أراك متوترا يا شيخي، وهي أول مرة أراك فيها هكذا
قال الشيخ ولم تفارق عينيه النافذة المطلة على الساحة التي تحيط بالمنزل:
- إنه (أمجد) أنت تعرف أنها أول عملية له وبالرغم من أنه يتمتع بمهارات تميزه عن أصحابه إلا أنها ما تزال أول خبرة عملية له وربنا يوفقه ويحرسه
ثم تنهد بعمق وتابع:
- ناهيك عما نسمعه عن هدف العملية وما يحاط به من حرس وبخاصة حارسه الشخصي الذي لا ندري عن كنهه شيئا
ومن هنا كانت البداية...
اجتماع تم في منزل الشيخ رياض لتخطيط توجيه ضربة قوية جدا إلى عمق الكيان الاسرائيلي..وهي اغتيال أحد أكبر الشخصيات فيه..
وبعد الدراسة والتعمق فيها تم اختيار أمجد للقيام بهذه العملية لما يتمتع به من مهارات فريدة تميزه عن الباقين وكانت هذه اول عملية له و أمجد هذا ابن أب شهيد وله أخوان أحدهما يكبره سنا وهو من يعمل لإعالة العائلة والآخر يصغره ما يزال رضيعا
و برفقته اثنين من الوحدة اتجه أمجد إلى الهدف ومر النهار كاملا ولم يتلق الشيخ أي خبر و نحن الآن في الساعة الثانية ليلا و الغيوم الممطرة تحيط بالمكان..
خوف الشيخ كان منصبا من مرافقي أمجد أنفسهم (عماد) و (كامل) فـ(عماد) يكبر أمجد سنا ويفوقه خبرة والشيخ يخاف من أن يؤدي هذا إلى مشاحنات بينه وبين أمجد أما كامل فهو يصغر أمجد سنا وله خبرة عملية قليلة في هذا الميدان و....الهاتف يرن...يندفع أحد معاوني الشيخ للرد عليه..اللحظات تمر ثقيلة..قبل أن يعيد المعاون سماعة الهاتف إلى مكانها وينظر إلى الشيخ المتلهف نظرة حزينة ويقول:
- إنه (كامل) و يقول إن أمجدا لحق بأبيه الشهيد
عقد الشيخ حاجبيه على الرغم من حزنه وسعادته بالخبر وقال:
- وماذا عن عماد؟
ابتلع المعاون ريقه وقال:
- سأخبرك يا شيخي سأخبرك بما أخبرني به (كامل)
واندفع يروي:
متخفين بملابس الجيش الاسرائيلي اتجه الثلاثة إلى منزل الهدف وهناك افترقوا فتوجه أمجد إلى داخل البيت في حين التف (عماد) من الجهة اليمنى ليتسلل عبر أحد نوافذ البيت بينما اتخذ (كامل) موقعا بحيث يستطيع مراقبة ما يجري
و عند مدخل البيت أوقف الحارس أمجد وقال: هويتك؟
قال أمجد: أنا الرقيب روزلفيل من الجيش
قال الحارس بصرامة أكبر: هويتك؟
و لم يجد أمجد مفرا فبحركة سريعة استطاع أن يفقد الحارس وعيه بضربة فنية على وجهه قبل أن يقف للحظات ليتأكد من أن أحدا لم يره ثم يدفع الباب و يدخل
ومن مكان كامل لم يكن يستطيع أن يرى ماذا فعل أمجد في الداخل كل ما كان يستطيع رؤيته هو حجرة مكتب الهدف حيث كان هذا الأخير فيما يبدو يطالع بعض الأوراق باهتمام ومرت دقائق قبل أن يستطيع كامل رؤية أمجد وهو يدخل.. ولندخل نحن مع أمجد لنر ما حدث..
(من أنت؟)..هكذا صاح الاسرائيلي بجزع وخوف وهو ينظر إلى أمجد الذي كان يقترب منه بخطوات ثابتة وعينيه لا تفارقان الاسرائيلي الذي كان يحاول النهوض من خلف مكتبه بجزع وقد أحس بم ينتويه امجد إلا أن كرشه الضخم أعاقه عن ذلك ناهيك عن الرعب الذي يحس به والذي أعاقه عن الحركة فتسمر على كرسيه..
وأخرج أمجد مسدسه من غمده وصوبه إلى الاسرائيلي الذي تعلقت عيناه بالمسدس بنظرة غاية في الجزع والخوف و... هنا أحس أمجد بالحركة الخفيفة التي ندّت من خلفه..
وبسرعة خرافية ومن دون أن تفارق عينيه الاسرائيلي كان قد سحب مسدسه الآخر بيده الأخرى ليصوبه إلى مصدر الحركة في نفس اللحظة التي أحس بأن فوهة باردة قد صُوّبت إلى رأسه..
وتأزم الموقف...أمجد يصوب مسدسه الذي بيده اليمنى إلى الاسرائيلي و مسدسه الآخر إلى الشاب الواقف وراءه ومسدس الشاب مصوب إلى أمجد..

وبكل بطء أدار أمجد رأسه إلى الشاب الذي تسلل وراءه و...اتسعت عيناه بكل دهشة..فلم يكن الشاب الواقف خلفه إلا شقيقه الأكبر..نعم شقيقه..
لكن دهشته لم تلبث إلا أن تحولت لغضب كبير وهو يسأل شقيقه:
-لماذا؟ لماذا تعمل مع الخونة؟
قال أخوه ببرود:
- وكيف كنت تريدني أن أعيلكم؟
أجابه والدموع تتجمد بعينيه:
- و لم تجد طريقة أفضل إلا العمل مع هؤلاء الأوغاد..وماذا..حارس شخصي يقوم بتصفية إخوانه
قال شقيقه (أيمن):
- لتعلم أنك لست أول من أقتل ولن تكون الأخير
أطرق أمجد للحظة من دون أن يتخلي عن وضعيته ثم لم يلبث أن رفع رأسه وقال موجها كلامه لشقيقه:
- سأقتلك وأقتله وإن قتلتني أنت فأسأل الله أن يجعلني في عداد الشهداء
قال (أيمن):
-أنت تعلم أنني سأجد الوقت الكافي لقتلك إن ضغط زناد المسدسين.
قال:
- نموت معا إذن..ويحكم ربنا بيننا..المهم أنني لن أرحل من دون أن آخذك معي..
كانت الدماء قد غارت من وجه الاسرائيلي تماما فبات شاحبا كالموتى ومضت دقائق والموقف كما هو حتى رأى أمجد ذلك الخط..خط ليزر أحمر، مصوب إلى صدره وهذا الضوء لا يصدر إلا عن بندقية قناص..
ونظر أمجد إلى مصدر الضوء..وكم كان المصدر قريبا..كان القناص يقف أمام أمجد مباشرة..
وكانت صدمة ثانية لأمجد..فلم يكن القناص سوى عماد..نعم عماد..
وبكل الغضب الذي احتقن في أعمقه قال:
- عماد..ماذا تفعل..؟
قال عماد بشماتة:
- أقتل من سيقتل سيدي...
عقد أمجد حاجبيه وقال:
- سيدك؟؟ أيها الوغد..
قال عماد بشراسة:
- أنزل مسدسيك فكلاهما لا يحتوي إلا على رصاصة واحدة
ابتسم أيمن وقال:
- وهذا يعني إنك لن تستطيع قتل ثلاثتنا أبدا..ناهيك عن موقفك الحساس..
قال أمجد:
- لقد أخطأ الشيخ عفا الله عنه عندما اعتمد عليك أيها الوغد..
قال عمادوهو يتحفز أكثر لإطلاق النار:
-أنزل مسدسيك..
ووقع أمجد بين المطرقة والسندان..
رصاصتان وثلاثة أهداف..
وطبعا لا أمل أبدا في الخروج من هذا الموقف حيا..
فهو بإذن الله شهيد..
ولكنه لن يستشهد قبل أن يأخذ اثنين من الثلاثة معه ويرسلهما إلى الجحيم.نار جهنم.
وكان عليه أن يتخذ القرار..
تم الجزء الاول بحمد الله

والآن وبعد أن قرأتم القصة أود أن أطرح سؤالي:
من ستختار لو كنت مكان أمجد؟ مع العلم بأن أمجد لديه القدرة على قتل اثنين لانه ماهر أي اثنين ستختار..فمن ستختار لو كنت مكانه وفي موقفه؟ ولماذا؟
وسأنتظر ردودكم مع السبب..
بايووو,,,,,,,,,,,
اخوكم البحار
اتمنى تعجبكم القصة

بسمة امل
24-09-2004, 07:28 PM
قصــــــــــه غريبه ومؤثره بحار
صعب موقفه بالحيل .....
والسؤال صعب بعد ................؟؟
أختك

البحااار
24-09-2004, 07:59 PM
اشكرك اختي على قدومك وقراءة القصة بارك الله فيك

والاختيار صعب ولكن هذه هي الحياة يجب ان يختار ويقرر في فترة زمنية لا تتعدى الثواني القليلة

بارك الله فيك
سلام
البحار

همس البدر
24-09-2004, 09:29 PM
البحااار

كما أسلفت بأنها الحياة يجب أن يختار ويقرر في فترة زمنية قليله

قصة جميله جداً تدل على قدوم كاتب في مجال القصة القصيرة

وفقك الله

@ الهاجس @
24-09-2004, 10:15 PM
سيدي .. البحار

رائع ما نسجه خيالك .. قصه تجذب وتشوق

سيدي

اسمح لي بالبقاء هنا الى حين اكتمالها

تقبل تحياتي ،،،

البحااار
25-09-2004, 07:55 AM
همس البدر
المشرف الاداري العام

اشكرك جزيل الشكر على قدومك وقراء قصتي الصغيرة وبارك الله فيك

عمو ليه ما جاوبت على السؤال بنهاية القصة ؟؟
سؤال سهل مرة اختار يا رجل هههههه

البحااار
25-09-2004, 07:57 AM
الهاجس @
مشـــــــــرف منتدى الخواطر والقصص

اخي وحبي الهاجس ما اجمل ان اراك هنا لتقرأ هذه القصة المتواضعة وبارك الله فيك
وجزاك الله الخير الكثير

ولكنك ايضا لم تشارك في وضع اختيار لو كنت مكان امجد ...؟؟

اشكرك
وبارك الله فيك
ومسموح اخي الكريم مسموح

اخوك
البحار

noor
25-09-2004, 08:52 AM
حلوة اكتير القصة وبستنى تكملتها
لو انا مكان امجد بختار اليهودي و ايمن
اليهودي لانه مغتصب بلدي و ايمن لانه ما بدي انه يتعمق بالشغلات اللي بتغضب الله و ياخد ذنوب اكتر وينقتل مني احسن ما ينفضح بعدين
هاد من رأيي انا وما بعرف شو رح يكون الاصح

البحااار
25-09-2004, 12:23 PM
اشكرك اختي نور على تواجدك المفرح وبارك الله فيك

وانتظر تكملة القصة لتجدي ان كان جوابك صحيحا ام خاطئا
اشكرك مرة اخرى وبارك الله فيك
سلام
البحار

الحنونه
25-09-2004, 10:32 PM
روووووووووووووووووووووووو ووووووووووووووووووووووووو ووووووووووووووووووووووووو ووووووووووووووووووووووووو ووووووووووووووووووووووووو وووووووووووووووووووعه

القصه


انا يمـــــــكن لو مكانه بحتار بينهم ...؟؟


تســـــــــلم البحااااااار وانا بنتضار الجزء الثــــــــاني...


بـــــــــــــــــايو::حنو نه:ندو:

البحااار
09-10-2004, 07:46 AM
مشكورة الحنونة على مرورك

ما في احد اجاب اجابة صحيحة

يعطيكم العافية

البحااار
09-10-2004, 07:47 AM
تكملة القصة

الجزء الثاني
مضت الثواني بطيئة على الجميع فلا أحد إلا الله يعلم بما ينتويه أمجد ودعونا نتذكر موقفه:
وتناسى امجد بان من يواجهه اخاه فقد تذكر انه خائن فقط وظل يفكر يستحق القتل يستحق يستحق
من اليمين الإسرائيلي الذي تسمر من الخوف في مقعده وبإزاحة المشهد إل اليمين نرى مسدس أمجد الذي يمسكه بيده اليسرى مصوبا إلى الإسرائيلي في حين يمسك بيده اليمنى مسدسا آخر يصوبه إلى شقيقه الواقف على يمينه ومسدس شقيقه مصوّب إلى رأسه في حين كانت بندقية عماد مصوبة إلى صدر أمجد في تحفز واضح.. ولا يحتوي مسدسا عماد إلا على رصاصتين..
وبكل شراسة صاح عماد:
ألق مسدسيك يا أمجد قبل أن أقتلك
ابتسم أمجد بسخرية مريرة وقال:
وكانك لن تقتلني إن تركتهما
ثم تحرك..تحرك بسرعة كبيرة جدا..
فغاص إلى الأسفل وقفز يمينا وهو يدير مسدسه الذي كان مصوبا إلى الإسرائيلي إلى عماد ويطلق رصاصته باتجاه رأس عماد في نفس الوقت الذي ضغط فيه عماد زناد بندقيته ليطلق منه ثلاث رصاصات باتجاه أمجد..
وفي نفس القفزة واللحظة، كان أمجد قد أطلق رصاصته الأخرى باتجاه أخيه الذي تفاجأ بما فعله أمجد، وتفاجأ أيضا بسرعته الكبيرة..
وسقط الثلاثة أرضا..سقط أمجد
ثم عماد
و أيمن..
ومرت لحظة صمت كبيرة....اشبه بعام
والإسرائيلي لم يستوعب الموقف بعد..
ثم نهض من مقعده ليرى ما حدث..
فعلى يساره كان عماد قد وقع صريعا إثر اختراق رصاصة أمجد لجبهته..
وأمامه على بعد ثلاثة أمتار كان أيمن أيضا قد خرّ صريعا إثر اختراق رصاصة أمجد الأخرى لعنقه..
أما على بعد متر واحد منه كان جسد أمجد وقد تمدد على جانبه الأيمن والدماء تسيل من صدره بعد أن اخترقته رصاصات عماد الثلاث..
ولكنه ما زال بتنفس ولكن بصعوبة..
وبكل ما يعتمل نف الإسرائيلي من حقد ركل أمجد في بطنه فتأوه هذا امجد من شدة الالم وهو يستدير ليتمدد على ظهره وهو لا يقوى حتى على التنفس.. وابتسم ابتسامة هي اشد من الرصاصة على العدو الاسرائلي
وبكل برود سحب الإسرائيلي مسدسا ضخما من جيبه وسحب مشطه ثم صوبه إلى أمجد وقال:
سؤال واحد قبل أن أجهز عليك أيها العربي لماذا لم تخترني انا لتقتلني واخترت الاثنين الآخرين؟
ابتسم امجد بصعوبة وهو يحاول أن يمنح ابتسامته أكبر قدر من السخرية قبل أن يقول:
أنتم معشر بني صهيون فعلا أغبى وأجبن مخلوقات الأرض...
احتقن وجه الإسرائيلي بغضب وركل أمجد مرة أخرى بين ضلوعه وهو يصيح:
أجبني أيها العربي الحقير
حبس أمجد آهة كانت ستفلت من بين شفتيه وهو يجاهد للحفاظ على ابتسامته الساخرة وقال بصوت واهن ضعيف:
سأجيبك حتى أثبت لك غباءك فقط.....فغباءكم بني صهيون على مدى السنون يزيد ويزيد فلا تصلحون ابدا لتكونوا اقوياء بذكائكم هذا واكمل امجد بنفس اخر واهن ضعيف بدون ان يسمح للاسرائلي بالكلام ....
أنت هدف واضح جدا للمجاهدين إخواني أيها الخنزير ويستطيعون اقتناصك بأي وقت يريدون أما عماد وأيمن فهما العدو الخفي الذي سيكون كالشوكة في ظهورهم ولا يعلمون بوجودهم أصلا فإن أنا تخلصت منهما الآن فلن يعود لك أية أذرع في صفوفنا وإن أنا تركتهما يعيشان فسيعيثان الفساد في صفوفنا وسيعلموكم بأية حركة قد نقوم بها..هل فهمت أيها الخنزير؟
وهنا لم يتمالك الإسرائيلي نفسه من الغضب..واخذ يركل امجد بكل قوته ويطلق الرصاص ....
ومن مكانه رأى كامل الإسرائيلي وهو يفرغ رصاصات مسدسه كلها في صدر أمجد الذي أسلم الروح لله عزوجل..
وانتهت الرصاصتان وقد عرف ما حدث عند قائد المجموعة واقاموا له جنازة ما اجملها من جنازة وقد صلى على روحه العطرة المئات والالاف من المسلمين الطاهرين الكارهون للاحتلال والخونة

وتمت القصة بحمد الله
والى لقاء قريب في قصة جديدة من تأليف البحار
بايوو
البحار
شو رأيكم بنفع اكون مخرج افلام بولسية وطنية؟؟؟
سلامز
البحار

خــــالـــــد
09-10-2004, 12:55 PM
تسلم يمينــــــــــك يالبحــــــــــــار . . .

رائع جداً بقصتك الأولـــــــى . . وأعجبتنــــــا بالجـــــزء الثاني . .

مشكووووور أخوي. . . وعساك على القوة



تحياتي

حذامي
10-10-2004, 01:42 AM
قصه مشوووووووووقه
تسلم أخوي البحاااااااااار

وفي انتظار القادم

تحياتي/حذامي

البحااار
10-10-2004, 02:34 AM
احرجتوني يا خالد وحذامي

بارك الله فيكم

الجديد قادم باذن الله
في قصة جديدة جالس احضرها وان شاء الله تكونوا اول القارئين لها

وكمانا عليها سؤال محير خخخخخخ

سلامز
البحار

شعاع الحزن
24-10-2004, 02:00 PM
ما فية ألعن من اليهود الا العميل العربي بيبيع وطنة وأرضة وعرضة ببضع دولارات فقط
ولك يسلموووووووو اخي البحار على هذة القصة الأكثر من رائعة
وبأنتظار جديدك