المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أقوالُ فلًسِفَيه عَلِقت بَـِ ذاكرةُ التاريخ



عبد الرحمن العتيبي
25-12-2009, 02:05 PM
http://iraqnaa.com/ico/image/star007.gif







[FONT=comic Sans Ms][SIZE=6]،,، http://iraqnaa.com/ico/image/star007.gif



مسائكمـ بـ جمال [COLOR=red]فلسفهُ التاريخ ..
صباحكم نور من فجر العالمين









هنــ/ــــا ,,
مساحةٌ لـ نثر أقوال الفلاسفه
ندوعكمـ لـِ نرتوي مِن نَهر الأولين أَكواب
وبـ نهجهم نسير لـ نرتقي لـ أعالي السحُب





دعوةٌ لـِ نسكُب قنينةً عطر مِن أقوالِ فَلاَسفه
كُتاب ,,شُعراء ,, أُدَباء وعُلمــآء
علِقت أسماؤهم بـ ذاكرة تاريخ ..
بـ ذكر معرفاتهم أو الإكتفاءُ بـ سكب أقوالهم




صفحةٌ تدعُو لـِ العوده لـِ تاريخ العُظماء
لـ نغرق بـِ فيضٌ مُعتق مِن عِبقُ تَاريخ



لـ نصل لـ فكر نيّر ولـ أُفق أكثر إتساع ..






يا عُظمـآء..
لـ/ تشاركونا قولٍ قدير من آلتاريخ
ولـِ أرواحِكم بعثرةُ حداِئقَ مِن أقحـوان ..










http://www.600kb.com/kgif1/Iz751350.gif

عبد الرحمن العتيبي
25-12-2009, 02:07 PM
لقد تعلمتُ الصمت مِن الثرثاَر × والتساهَل مِن المتعصًب × واللطف مِن الغيظ ×
والأغربُ مِن كُل هذا أننـي لا أعترِفُ بـِ جميل هؤلاءِ المُعلمين .








جُــــبران خلًيل جُبران

همس الرووح
25-12-2009, 02:38 PM
يعطيك العافية ع الطرح الرائع


بارك الله فيك أحسنت
لي عودة بإذن الله


÷÷÷÷÷

بندر النايف
25-12-2009, 03:07 PM
حياك الله ومرحبا فيك أخوي

ومتصفح جميل لو كان خالي من الموسيقى

وأتمنى من الأستاذ جميل أو الأستاذه غربة لو يعرفون يشيلون الموسيقى

يشيلوها وشكرا

لأني حاولت وما عرفت ^_^

عبد الرحمن العتيبي
25-12-2009, 03:11 PM
حياك الله ومرحبا فيك أخوي

ومتصفح جميل لو كان خالي من الموسيقى

وأتمنى من الأستاذ جميل أو الأستاذه غربة لو يعرفون يشيلون الموسيقى

يشيلوها وشكرا

لأني حاولت وما عرفت ^_^


ياأخي ليه تشيله

ترى تبعت عشان أنسقه مع الموضوع لأنُه مُتابق

بعدين أخ بندر أنت حاولت تحرر المُشاركه .. بدل هذا المفروض تثبت الموضوع ^^


تحياتي لكـ

اذا بتحذفون الموسيقى أحذفوها


^^

غـــربة الــروح
25-12-2009, 03:20 PM
عبدالرحمن العتيبي

من طول الغيبات جاب الغنايم

غبت طويلا واتيت بثمينا

موضوع هادف ويثبت ويستحق الخمس نجوم بعد


الله يعطيك العافية



بندر


ما ظهر لي موسيقى يمكن المشكلة من عندي

ان كان تظهر عندك ثاني بلغني وانا ادلك على طريقة حذفها

بندر النايف
25-12-2009, 03:24 PM
إيه تظهر عندي يا غربه وألحين ظاهره



ويا عبدالرحمن أنا أثبت المووضوع بس بدون معصية لله سبحانه وتعالى

والموضوع طيب وما يحتاجها فديتك

عبد الرحمن العتيبي
25-12-2009, 03:24 PM
يعطيك العافية ع الطرح الرائع



بارك الله فيك أحسنت
لي عودة بإذن الله



÷÷÷÷÷




همس

ياهلا وغلا حياك

تحياتي لك

عبد الرحمن العتيبي
25-12-2009, 03:27 PM
عبدالرحمن العتيبي

من طول الغيبات جاب الغنايم

غبت طويلا واتيت بثمينا

موضوع هادف ويثبت ويستحق الخمس نجوم بعد


الله يعطيك العافية



بندر


ما ظهر لي موسيقى يمكن المشكلة من عندي

ان كان تظهر عندك ثاني بلغني وانا ادلك على طريقة حذفها



غربة الله يبقيك مشرفتنا ويعطيك طولة العمر يارب

اسعدني مرورك

وبالنسبه للموسيقى والله مامزين الموضوع الأ هي

بعدين اللي مايبي يسمعها لايثبت عنصر التحكم في شريط المتصفح اللي يطلع تلقائي


أحترامي غربه

بـيـبـرس
25-12-2009, 03:28 PM
نـحـن نـعـلـم بـأن هـنـاك فـجـوة وهـوة تـقـع مـا بـيـن المـواطـن والمـسـؤل
ولـكـن نـحـن حـريـصـون كـل الـحـرص ، عـلـى بـقـاء تـلـك الـفـجـوة وإتـسـاعـهـا ....
بـيـبـرسـان خـلـيـل بـيـبـرسـان ...
بـكـل صـدق وأمـانـة
أراهـا فـكـرة جـمـيـلـة وخـطوة رائـعـة نـحـو سـمـاء الإبـداع
وللأمـانـة وصـدق الـحـديـث ، لا تـحـضـرنـي كـلـمـات الآن
ولـكـن إن شـاء الله تـعـالـى لـي هـنـا عـودة ، أتـشـرف مـن خـلالـهـا بـإضـافـة قـد
تـزيـن مـتـصـفـحـك الـجـمـيـل .
تـحـيـتـي وودي لـك

عبد الرحمن العتيبي
25-12-2009, 03:28 PM
إيه تظهر عندي يا غربه وألحين ظاهره



ويا عبدالرحمن أنا أثبت المووضوع بس بدون معصية لله سبحانه وتعالى

والموضوع طيب وما يحتاجها فديتك



يفداك عداكـ بندر

الموسيقى برابط فلاشي في اعلى الموضوع واضح حرر الموضوع وأحذف الرابط اللي في اعلى الموضوع هذا هو

عبد الرحمن العتيبي
25-12-2009, 03:30 PM
الدُنيا مسَرح كبير، وان كل الرجالُ والِنساء مَاهم إلاَ لاعِبون علىً هذا الَمسرح








شكسبير





حياك بيبرس أنرت

عبد الرحمن العتيبي
25-12-2009, 03:32 PM
.


.


.


أحببتُ للفقير الذي يجدُ الحِذاء أن يجدُ فردتين فيستطيعُ الإنتفاع بِهماَ

!... فلو وجدَ فردة ً واحدة فلن تُفِيده

! ولن أستفيدَ أنـَـا مِنهَا أيضاً


/
ِ

/

ِ









الحكيم - غ ـاندي



























http://www.600kb.com/kgif1/Iz751350.gif

عبد الرحمن العتيبي
25-12-2009, 03:36 PM
التصفيق هو الوسيِله الوحِيده التي نستطيع أن نقاطع

بِها أيُ مُتحدِث دونَ أن نُثير غضبِه








جلاسو ....






http://almesaferuae.********************************************/almesafer/ورده.gif

غـــربة الــروح
25-12-2009, 04:44 PM
الصديق المزيف كالشمس ،،
يمشي ورائي عندما أكون في الشمس !
ويختفي عندما أكون في الظل !

(جبران خليل جبران)

صالح الروقي
25-12-2009, 10:08 PM
اخوي عبدالرحمن

متصفح رائع

سلمت ودمت

ولي رجعه تليق بمقام متصفحك عزيزي

تسجيل حظور

جميل الثبيتي
25-12-2009, 10:27 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اخي الموقر عبدالرحمن العتيبي راقي رايق رائع

فكرة راقية هادفة وكلمات سجلها التاريخ بمداد من ذهب

لا هنت يالنشمي ولا هانت نفسك الطيبة

ولا هان بندر على متابعته

جميل الثبيتي
26-12-2009, 01:27 PM
قال وهب بن مُنبه: دخلت قصر غمدان وهو قصر سيف بن ذي يزن في اليمن فوجدت فيه هذه الأبيات :


بَاتُوا عَلى قُلَلِ (قمم )الجبال تحرسهم === غُلب الرجـال فلم تنفعهم القلل
واُسْتِنزلوا من أعـــــــالي عز معقلـهم === فأُسكنوا حفرة يابئس مانزلوا
ناداهمو صارخٌ من بعد ما دفنـــــــــوا === أين الأسرّةُ والتيجانُ والحــلل
أين الوجــــــــوه التي كـانت محجبةُ === وكان من دونها الأستـار والكلل
فأفصح القبر عنهم حين ســـــــاءلهم === تلك الوجــوه عليها الدود يقتتل

عليها الدود يقتتل
عليها الدود يقتتل
عليها الدود يقتتل

وجن محمد
26-12-2009, 10:34 PM
عبد الرحمن
الحمدلله على السلامة
كالعادة تتحفنا بما هو مميز

يعطيك العافية ولي عودة باذن الله تعالى

عبد الرحمن العتيبي
27-12-2009, 12:28 AM
الأخ صالح الروقي / تحياتي واحترامي سيدي

الأخ جميل / تحيه مفعمه بالإحترام والتقدير

الأُستاذه / وجن محمد الله يسلمك من عذاب ربي أمين تحايا ياوجن

أهلاً بكم الأن ولاحقاً

جنائن الورد

عبد الرحمن العتيبي
27-12-2009, 12:30 AM
http://tinypic.com/2s0g65e_th










الناسُ نيام متى ما ماتوا انتبهوا "

الإمام علي عليه السلام






http://almesaferuae.********************************************/almesafer/ورده.gif

عبد الرحمن العتيبي
27-12-2009, 12:31 AM
ـاذا ـقتلوك ـبالسم ـفأقتلهم ـبالسكر

ــــفلسفه ـاعجبتنيـ

عبد الرحمن العتيبي
27-12-2009, 12:33 AM
.

:::









إنْ تربِية المرء دون أخلاقه لايعني سوى أن نُقدم للمجتمع مصدراً أخر للخطر



روز فلت



:::::



http://www.a7ssass.com/up//uploads/images/a7ssass.com6cc3821e03.gif

سديم الفجر
02-01-2010, 02:57 PM
في اليوم الذي لا تواجه أي مشاكل فيه فعلم أنك في الطريق الغير صحيح
(سوامي فيفيكاناندا)
ثلاثة عبارات للحصول لتحقيق النجاح:

1- كن أعلم من غيرك

2- أعمل أكثر من الآخرين

3- توقع أقل مما يحصل عليه الآخرون

( ويليم شكسبير )

اربعة أشياء في حياتك لا تفعلها فقد الثقة ونكث الوعد وتحطيم العلاقات وكسر القلب لأنها لا تحدث صوتا ولكنها تحدث الكثير من الألم

( شارلز )


الفوز لا يعني دائما أنك الأول, ولكنه يعني أنك أفضل من قبل

( بونني بلير )


ودمتم من الله بخير وإلى خير

قيـس
02-01-2010, 07:31 PM
من أقوال العارفين بالله ..أن شاء الله

التقوى سبب كل خير
الحمد لله رب العالمين والعاقبة للمتقين، وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله وخيرته من خلقه وأمينه على وحيه، سيدنا وإمامنا ونبينا محمد بن عبد الله، وعلى آله وأصحابه ومن سلك سبيله، واهتدى بهداه إلى يوم القيامة، أما بعد:

فلشدة الحاجة إلى التقوى ولعظم شأنها، ولكون كل واحد منا، بل كل واحد من المسلمين في أشد الحاجة إلى التقوى والاستقامة عليها، رأيت أن أكتب فيها كلمة موجزة عسى الله أن ينفع بها المسلمين.

فأقول: كل من تدبر موارد التقوى في كتاب الله عز وجل وفي سنة رسوله محمد عليه الصلاة والسلام، علم أنها سبب كل خير في الدنيا والآخرة. فأنت يا عبد الله إذا قرأت كتاب ربك من أوله إلى آخره تجد التقوى رأس كل خير، ومفتاح كل خير، وسبب كل خير في الدنيا والآخرة، وإنما تأتي المصائب والبلايا والمحن والعقوبات بسبب الإهمال أو الإخلال بالتقوى وإضاعتها، أو إضاعة جزء منها، فالتقوى هي سبب السعادة والنجاة، وتفريج الكروب، والعز والنصر في الدنيا والآخرة، ولنذكر في هذا آيات من كتاب الله ترشد إلى ما ذكرنا، من ذلك قوله جل وعلا: وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا * وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لا يَحْتَسِبُ[1]، قال بعض السلف: (هذه الآية أجمع آية في كتاب الله)، أو قال: (من أجمع آية في كتاب الله)، وما ذاك إلا لأن الله رتب عليها خير الدنيا والآخرة، فمن اتقى الله جعل له مخرجاً من مضائق الدنيا ومضائق الآخرة، والإنسان في أشد الحاجة، بل في أشد الضرورة إلى الأسباب التي تخلصه من المضائق في الدنيا والآخرة، ولكنه في الآخرة أشد حاجة وأعظم ضرورة، وأعظم الكربات وأعظم المضائق كربات يوم القيامة وشدائدها، فمن اتقى الله في هذه الدار فرج الله عنه كربات يوم القيامة، وفاز بالسعادة والنجاة في ذلك اليوم العظيم العصيب، فمن وقع في كربة من الكربات فعليه أن يتقي الله في جميع الأمور، حتى يفوز بالفرج والتيسير، فالتقوى باب لتفريج كربة العسر، وكربة الفقر، وكربة الظلم، وكربة الجهل وكربة السيئات والمعاصي، وكربة الشرك والكفر إلى غير ذلك، فدواء هذه الأمور وغيرها أن يتقي الله بترك الأمور التي حرمها الله ورسوله، وبالتعلم والتفقه في الدين حتى يسلم من داء الجهل، وبالحذر من المعاصي والسيئات حتى يسلم من عواقبها في الدنيا والآخرة، فالسيئات لها عواقب في الدنيا من عقوبات قدرية، أو عقوبات شرعية، من الحدود والتعزيرات والقصاص، ولها عقوبات في الآخرة أولها عذاب القبر، ثم بعد الخروج من المقابر بعد البعث والنشور عقوبات وشدائد يوم القيامة، ومن عقوباتها أيضاً أن الإنسان يخف ميزانه بسبب إضاعة التقوى، ويرجح ميزانه بسبب استقامته على التقوى، ويعطى كتابه بيمينه إذا استقام على التقوى، وبشماله إذا انحرف عن التقوى، ويدعى إلى الجنة إذا استقام على التقوى، ويساق إلى النار إذا ضيع التقوى، وخالف التقوى ولا حول ولا قوة إلا بالله.

والإنسان محتاج أيضاً إلى الرزق الحلال الطيب في هذه الدار، وإلى النعيم المقيم في الآخرة، وهو أحسن نعيم وأعظم النعيم ولا نعيم فوقه، ولا طريق إلى ذلك ولا سبيل إلا بالتقوى، فمن أراد عز الدنيا والرزق الحلال فيها، والنعيم في الآخرة، فعليه بالتقوى.

والإنسان محتاج إلى العلم والبصيرة والهدى، ولا سبيل إلى ذلك إلا بالتقوى، كما قال عز وجل: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تَتَّقُوا اللَّهَ يَجْعَلْ لَكُمْ فُرْقَانًا[2]، والفرقان كما قال أهل العلم: هو النور الذي يفصل به بين الحق والباطل، وبين الهدى والضلال.

ولا يخفى على من تأمل أن الاجتهاد في طلب العلم والتفقه في الدين من جملة التقوى، وبذلك يحصل النور والهدى، وهما الفرقان.

فالتقوى كلمة جامعة حقيقتها الإيمان والعمل الصالح؛ كما قال الله جل وعلا: إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَهُمْ جَنَّاتُ النَّعِيمِ[3]؛ وكما قال عز وجل: مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ[4]، فالتقوى حقيقتها إيمان صادق بالله ورسوله، وبما أخبرت به الرسل عما كان وعما يكون، ثم عمل صالح وهو مقتضى الإيمان وموجبه، ومن ذلك التعلم والتفقه في الدين وهما من التقوى كما تقدم؛ ولذلك رتب الله على التقوى الفرقان؛ لأن من شعبها التعلم والتفقه في الدين، والتبصر في ما جاء به المصطفى عليه الصلاة والسلام.

فالإنسان قد تضيق أمامه الدروب، وتسد في وجهه الأبواب في بعض حاجاته، فالتقوى هي المفتاح لهذه المضائق وهي سبب التيسير لها، كما قال عز وجل: وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مِنْ أَمْرِهِ يُسْرًا[5]، وقد جرب سلفنا الصالح وهم الصحابة رضي الله عنهم وأتباعهم بإحسان، كما جرب قبلهم رسل الله عليهم الصلاة والسلام الذين بعثهم الله لهداية البشر، وحصلوا بالتقوى على كل خير، وفتحوا بها باب السعادة، وانتصروا بها على الأعداء، وفتحوا بها القلوب، وهدوا بها البشرية إلى الصراط المستقيم.

وإنما حصلت لهم القيادة للأمم، والذكر الجميل، والفتوحات المتتابعة بسبب تقواهم لله، وقيامهم بأمره، وانتصارهم لدينه، وجمع كلمتهم على توحيده وطاعته، كما أن الناس في أشد الحاجة إلى تكفير السيئات وحط الخطايا، وغفران الذنوب وسبيل هذا هو التقوى، كما قال عز وجل: إِنْ تَتَّقُوا اللَّهَ يَجْعَلْ لَكُمْ فُرْقَانًا وَيُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ[6]، وقال عز وجل: وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يُكَفِّرْ عَنْهُ سَيِّئَاتِهِ وَيُعْظِمْ لَهُ أَجْرًا[7]، ومن أعظم الأجر الفوز بالجنة والنجاة من النار، وهكذا المسلمون في أشد الحاجة إلى النصر على أعدائهم، والسلامة من مكايد الأعداء، ولا سبيل إلى هذا إلا بالتقوى، كما قال عز وجل: وَإِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا لا يَضُرُّكُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئًا إِنَّ اللَّهَ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطٌ[8].

فالمسلمون إذا صبروا في طاعة الله وفي جهاد أعدائه، واتقوا ربهم في ذلك بإعداد العدة المستطاعة البدنية والمالية والزراعية والسلاحية وغير ذلك، نصروا على عدوهم؛ لأن هذا كله من تقوى الله، ومن أهم ذلك إعداد العدة المستطاعة من جميع الوجوه، كالتدريب البدني والمهني والتدريب على أنواع الأسلحة، ومن ذلك إعداد المال وتشجيع الزراعة والصناعة وغير ذلك مما يستعان به على الجهاد، والاستغناء عما لدى الأعداء، وكل ذلك داخل في قوله سبحانه: وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ[9] ولا يتم ذلك إلا بالصبر.

والصبر من أعظم شعب التقوى، وعطفها عليه في قوله سبحانه: وَإِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا[10] من عطف العام على الخاص، فلابد من صبر في جهاد الأعداء، ولابد من صبر في الرباط في الثغور، ولابد من صبر في إعداد المستطاع من الزاد والبدن القوي المدرب، كما أنه لابد من الصبر في إعداد الأسلحة المستطاعة التي تماثل سلاح العدو أو تفوقه حسب الإمكان، ومع هذا الصبر لابد من تقوى الله في أداء فرائضه وترك محارمه، والوقوف عند حدوده، والانكسار بين يديه، والإيمان بأنه الناصر، وأن النصر من عنده لا بكثرة الجنود ولا بكثرة العدة، ولا بغير ذلك من أنواع الأسباب، وإنما النصر من عنده سبحانه، وإنما جعل الأسباب لتطمين القلوب وتبشيرها بأسباب النصر، كما قال جل وعلا: وَمَا جَعَلَهُ اللَّهُ إِلا بُشْرَى وَلِتَطْمَئِنَّ بِهِ قُلُوبُكُمْ وَمَا النَّصْرُ إِلا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ[11] الآية، وقال سبحانه: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ[12]، وقال عز وجل: وَلَيَنْصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ * الَّذِينَ إِنْ مَكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ[13] الآية.

وهذه الأعمال من شعب التقوى، وبهذا يعلم معنى قوله سبحانه: وَإِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا لا يَضُرُّكُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئًا[14]، فإذا أراد المسلمون النصر والعزة والنجاة في الدنيا والآخرة، وتفريج الكروب، وتيسير الأمور، وغفران الذنوب، وتكفير السيئات، والفوز بالجنات، إلى غير هذا من وجوه الخير فعليهم بتقوى الله عز وجل. والله وصف أهل الجنة بالتقوى فقال: إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ[15]، وقال عز وجل: إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَنَعِيمٍ[16]، وقال تعالى: إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ عِنْدَ رَبِّهِمْ جَنَّاتِ النَّعِيمِ[17]، فبين سبحانه أنه أعد الجنة لأهل التقوى، فعلمت يا أخي أنك في أشد الحاجة إلى أن تتقي ربك، ومتى اتقيته سبحانه حق التقوى فزت بكل خير، ونجوت من كل شر، وليس المعنى أنك لا تبتلى، بل قد تبتلى وتمتحن، وقد أبتلي الرسل وهم أفضل الخلق وأفضل المتقين حتى يتبين للناس صبرهم وشكرهم، وليقتدي بهم في ذلك، فبالابتلاء يتبين صبر العبد وشكره، ونجاته وقوته في دين الله عز وجل، كما قال سبحانه: أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لا يُفْتَنُونَ[18]، وقال تعالى: وَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْكَاذِبِينَ[19]، فلا بد من الامتحان والفتنة كما تقدم، وكما قال جل وعلا: وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ حَتَّى نَعْلَمَ الْمُجَاهِدِينَ مِنْكُمْ وَالصَّابِرِينَ وَنَبْلُوَ أَخْبَارَكُمْ[20]، وقال سبحانه: وَنَبْلُوكُمْ بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً وَإِلَيْنَا تُرْجَعُونَ[21]، وقال سبحانه: وَبَلَوْنَاهُمْ بِالْحَسَنَاتِ وَالسَّيِّئَاتِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ[22]، فالاختبار لابد منه، فالرسل وهم خير الناس امتحنوا بأعداء الله.

نوح ما جرى عليه من قومه، وهكذا هود وصالح وغيرهم، وعلى رأسهم نبينا محمد صلى الله عليه وسلم خاتم النبيين، وإمام المتقين، وأفضل المجاهدين، ورسول رب العالمين، قد عُلم ما أصابه بمكة وفي المدينة وفي الحروب، ولكنه صبر صبراً عظيماً حتى أظهره الله على أعدائه وخصومه، ثم ختم له سبحانه وتعالى بأن فتح عليه مكة ودخل الناس في دين الله أفواجاً، فلما أتم الله النعمة عليه وعلى أمته، وأكمل لهم الدين، اختاره إلى الرفيق الأعلى، وإلى جواره عليه الصلاة والسلام بعد المحنة العظيمة، والصبر العظيم والبلاء الشديد، فكيف يطمع أحد بعد ذلك أن يسلم أو يقول متى كنت متقياً أو مؤمناً فلا يصيبني شيء، ليس الأمر كذلك بل لابد من الامتحان، ومن صبر حمد العاقبة، كما قال الله جل وعلا: فَاصْبِرْ إِنَّ الْعَاقِبَةَ لِلْمُتَّقِينَ[23]، وَالْعَاقِبَةُ لِلتَّقْوَى[24]، فالعاقبة الحميدة لأهل التقوى، متى صبروا واحتسبوا وأخلصوا لله وجاهدوا أعداءه وجاهدوا هذه النفوس فالعاقبة لهم في الدنيا والآخرة، كما قال عز وجل: وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ[25].

فأنت يا عبد الله في أشد الحاجة إلى تقوى ربك ولزومها والاستقامة عليها، ولو جرى ما جرى من الامتحان، ولو أصابك ما أصابك من الأذى أو الاستهزاء من أعداء الله، أو من الفسقة والمجرمين فلا تبالي، واذكر الرسل عليهم الصلاة والسلام، واذكر أتباعهم بإحسان، فقد أوذوا واستهزئ بهم، وسخر بهم، ولكنهم صبروا فكانت لهم العاقبة الحميدة في الدنيا والآخرة.

فأنت يا أخي كذلك اصبر وصابر فإن قلت: ما هي التقوى؟ فقد سبق لك شيء من بيانها، وقد تنوعت عبارات العلماء في التقوى، وروي عن عمر بن عبد العزيز أمير المؤمنين رضي الله عنه ورحمه أنه قال: (ليس تقوى الله بقيام الليل وصيام النهار والتخليط فيما بين ذلك، ولكن التقوى أداء فرائض الله وترك محارمه، فمن رزق بعد ذلك خيراً فهو خير إلى خير) أ.هـ. فمن رزق بعد أداء الفرائض وترك المحارم نشاطاً في فعل النوافل وترك المكروهات والمشتبهات فهو خير إلى خير.

وقال طلق بن حبيب التابعي المشهور رحمه الله: (تقوى الله أن تعمل بطاعة الله على نور من الله ترجو ثواب الله، وأن تدع معاصي الله على نور من الله تخاف عقاب الله). وقال بعضهم في تفسيرها: التقوى طاعة الله ورسوله، وقال آخرون: التقوى أن تجعل بينك وبين غضب الله وعقابه وقاية تقيك ذلك بفعل الأوامر وترك النواهي.

وكل هذه العبارات معانيها صحيحة. فالتقوى حقيقتها هي: دين الإسلام، وهي: الإيمان والعمل الصالح، وهي: العلم النافع والعمل به، وهي: الصراط المستقيم، وهي: الاستسلام لله والانقياد له جل وعلا بفعل الأوامر وترك النواهي؛ عن إخلاص كامل له سبحانه، وعن إيمانه به ورسله، وعن إيمان بكل ما أخبر الله به ورسوله، إيماناً صادقاً يثمر أداء الخير، والحذر من الشر، والوقوف عند الحدود، وإنما سمى الله دينه تقوى؛ لأنه يقي من استقام عليه عذاب الله وغضبه، ويحسن لربه العاقبة جل وعلا، وسمى هذا الدين إسلاماً؛ لأن المسلم يسلم نفسه لله وينقاد لأمره، يقال: أسلم فلان لفلان، أي انقاد له، ولهذا سمى الله دينه إسلاماً في قوله: إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلامُ[26] وغيرها من الآيات؛ لأن المسلم انقاد لأمر الله وذل لعظمته، فالمسلم حقاً ينقاد لأمر الله، ويبتعد عن نهيه، ويقف عند حدوده، قد أعطى القيادة لربه فهو عبد مأمور، رضاه وأنسه ومحبته ونعيمه في امتثال أمر الله وترك نهيه، هذا هو المسلم الحق.

ولهذا قيل له: مسلم، يعني منقاداً لأمر الله، تاركاً لمحارمه، واقفاً عند حدوده، يعلم أنه عبد مأمور عليه الامتثال، ولهذا سمي الدين عبادة كما سمي إسلاماً، سمي عبادة كما في قوله سبحانه وتعالى: يَا أَيُّهَا النَّاسُ اعْبُدُوا رَبَّكُمُ[27]، وفي قوله عز وجل: وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلا لِيَعْبُدُونِ[28]، فسمي عبادة؛ لأن العباد يؤدون أوامر الله ويتركون نواهيه عن ذل وخضوع وانكسار، وعن اعتراف بالعبودية، وأنهم مماليك لله وأنه سيدهم، وأنه القاهر فوقهم، وأنه العالم بأحوالهم، وأنه المدبر لشؤونهم، فهم عبيد مأمورون ذليلون منقادون لأمره سبحانه وتعالى. فلهذا سمى الله دينه عبادة؛ لأن العبادة عند العرب هي: التذلل والخضوع والانكسار، يقولون: طريق معبد، يعني مذلل قد وطأته الأقدام، ويقولون أيضاً: بعير معبد، يعني قد شد ورحل حتى ذل للركوب والشد عليه، فسميت طاعاتنا لله عباده؛ لأننا نؤديها بالذل والخضوع لله جل وعلا، وسمي العبد عبداً؛ لأنه ذليل بين يدي الله مقهور مربوب للذي خلقه وأوجده، وهو المتصرف فيه سبحانه وتعالى.

وسمي هذا الدين أيضاً إيماناً؛ لأن العباد يؤدونه عن إيمان بالله وتصديق به ورسله، فلهذا سمي دين الله إيماناً لهذا المعنى، كما في الحديث الصحيح من قول النبي صلى الله عليه وسلم: ((الإيمان بضع وسبعون شعبة، فأفضلها قول لا إله إلا الله، وأدناها إماطة الأذى عن الطريق، والحياء شعبة من الإيمان)) أخرجه الشيخان واللفظ لمسلم. فبين عليه الصلاة والسلام أن الدين كله إيمان، وأن أعلاه قول: لا إله إلا الله، فعلمنا بذلك أن الدين كله عند الله إيمان، ولهذا قال سبحانه: وَعَدَ اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ[29] فسماهم بذلك، لأنك أيها المؤمن بالله واليوم الآخر تؤدي أعمالك وطاعتك، وتترك المحارم عن إيمان وتصديق بأن الله أمرك بذلك، ونهاك عن المحارم، وأنه يرضى منك هذا العمل ويثيبك عليه، وأنه ربك ولم يغفل عنك وأنت تؤمن بهذا، ولهذا فعلت ما فعلت، فأديت الفرائض، وتركت المحارم، ووقفت عند الحدود، وجاهدت نفسك لله عز وجل.

وسمى الدين براً؛ لأن خصاله كلها خير. وسمى هذا الدين هدى؛ لأن من استقام عليه فقد اهتدى إلى خير الأخلاق وإلى خير الأعمال؛ لأن الله بعث نبيه صلى الله عليه وسلم ليكمل مكارم الأخلاق ومحاسن الأعمال، كما في الحديث عنه عليه الصلاة والسلام أنه قال: ((إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق))، وفي حديث أنيس أخي أبي ذر قال: (سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعو إلى مكارم الأخلاق)، فهذا الدين سمي هدى؛ لأنه يهدي من استقام عليه إلى مكارم الأخلاق ومحاسن الأعمال، كما قال عز وجل: وَلَقَدْ جَاءَهُمْ مِنْ رَبِّهِمُ الْهُدَى[30]، وقال في أهله: أُولَئِكَ عَلَى هُدًى مِنْ رَبِّهِمْ[31]، وقال في أهله أيضاً: وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ[32] وبهذا تعلم يا أخي معنى هذه الألفاظ: "الإسلام"، "الإيمان"، "التقوى"، "الهدى"، "البر"، "العبادة"، إلى غير ذلك.

وتعلم أيضاً أن هذا الدين الإسلامي قد جمع الخير كله، فمن استقام عليه وحافظ عليه وأدى حقه وجاهد نفسه بذلك فهو متقٍ لله، وهو موعود بالجنة والكرامة، وهو موعود بتفريج الكروب وتيسير الأمور، وهو الموعود بغفران الذنوب وحط الخطايا، وهو الموعود بالنصر على الأعداء والسلامة من مكائدهم إذا استقام على دين الله وصبر عليه، وجاهد نفسه لله، وأدى حق الله وحق عباده، فهذا هو المتقي وهو المؤمن، وهو البر، وهو المفلح، وهو المهتدي والصالح، وهو المتقي لله عز وجل، وهو المسلم الحق.

وأسأل الله عز وجل أن يوفقنا وجميع المسلمين للتقوى، وأن يأخذ بأيدينا جميعاً لما يرضيه، وأن يجعلنا جميعاً من عباده الصالحين ومن حزبه المفلحين، وأن يمن علينا بالاستقامة على تقواه في كل أقوالنا وأعمالنا، والدعوة إلى ذلك والصبر عليه إنه سبحانه جواد كريم، والحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه وأتباعه بإحسان إلى يوم الدين.

8
8
أملاه عبد الله أبن باز رحمه الله
http://www.binbaz.org.sa/themes/binbaz_default/images/mat_article_h.jpg






http://www.rofof.com/dw.png (http://sub3.rofof.com/01velyx2/Al-'albany.html)
2
http://www.rofof.com/dw.png (http://sub3.rofof.com/01qdkha2/Al-'albany_2.html)
8
8
أسد السنه: محمد أبن ناصر الدين الألباني رحمه الله

كنت أقول ياخي بندر ذا ملقوف ههههه والله العظيم (أقصد وش دخله في الموسيقى ) بس مادريت إلا انا ناسح كلام الشيخ أبن باز رحمه الله وفيه أستشهاد بأيات من القرآن الكريم وبعد اللصق تذكرت موضوع الموسيقى وقلت بدهاء وحنكه ياخي بندر ذا بعيد نظر:11age5: وماشاء الله لاقوة إلا بالله عليكم جميعاً

بالمناسبه .. للصحب المكرم والمشائخ والعلماء السابقون واللاحقون كلام كثير يندرج تحت مسمى الفلسفه وخير مثال ماوصلنا من أقوال علي أبن طالب رضي الله عنه قالوا له يوماً :ياأبا الحسن كيف نعرف الأتقياء ؟؟قال هم القوم كأن بهم مرض ومابهم إلا خشية الله..أو قريب من هذا القول

دمتم بخير