المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الأحاديث الموجودة في (التقاسيم والأنواع) ولا توجد في (الإحسان في تقريب صحيح ابن حبان)



أهــل الحـديث
29-04-2014, 02:50 AM
أهل - الحديث - حديث شريف - محمد - صلى الله عليه وسلم - قرأن كريم


الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله سيدنا محمد وعلى آله وصحبه ومن والاه، أما بعد:
بفضل من الله تعالى بدأت قراءة كتاب صحيح ابن حبان المسمى (المسند الصحيح على التقاسيم والأنواع من غير وجود قطع في سندها ولا ثبوت جرح في ناقليها) لمؤلفه الإمام أبي حاتم محمد بن حبان البُستي، المتوفى سنة: 354 هـ
وقد صدرت الطبعة الأولى من الكتاب سنة (1433هـ- 2013م) في سبعة مجلدات بتحقيق: محمد علي سونمز - خالص آي دمير
ونشرته: دار ابن حزم
ومن جميل ما فعل محققا الكتاب جزاهما الله خيرا أن يذكرا بعد كل حديث رقمه في كتاب (الإحسان في تقريب صحيح ابن حبان)، طبعة الرسالة، وهناك أحاديث لا يوجد بعدها أي رقم، فيشير محققا الكتاب بعدم وجودها في (الإحسان).
وقد تتبعت هذه الأحاديث -حتى المجلد الثالث- فوجدتها ثمانية عشر حديثا أنقلها هنا، ثم أتبعها إن شاء الله بالأحاديث الأخرى حتى آخر الكتاب
وإليكم الأحاديث

(1) ذكر تضعيف الأجر للعبد المسلم إذا أحسن طاعة الله ونصح سيده في أسبابه
789 - أخبرنا الحسين بن إدريس الأنصاري، قال: أخبرنا أحمد بن أبي بكر، عن مالك، عن نافع، عن ابن عمر، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "إن العبد إذا نصح لسيده وأحسن عبادة الله فله أجره مرتين".

(2) ذكر الأمر للمرء أن يدعو خادمه إذا كفاه المشقة أن يأكل معه
1183 - أَخبرَنا عَبد الله بن أَحْمَدَ بْنِ مُوسَى بِعَسْكَرِ مُكْرَمٍ، حَدَّثنا عَمْرُو بن عَلِيِّ بْنِ بَحْرٍ، حَدَّثنا أَبُو عَاصِمٍ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، أَخْبَرَنِي أَبُو الزُّبَيْرِ، أَنه سَمِعَ جَابِرَ بن عَبدِ الله سُئِلَ عَن خَادِمِ الرَّجُلِ إِذَا كَفَاهُ المَشَقَّةَ وَالْخِدْمَةَ، أَأَمَرَ النَّبيُّ صَلى الله عَلَيه وسَلم أَنْ يَدْعُوَهُ؟ قَالَ: نَعَمْ.

(3) ذكر البيان بأن الأمر الذي ذكرناه قبل، إنما هو إذا كان الطعام كثيرا
1184 - أخبرنا عمر بن محمد الهمداني، حدثنا أبو الطاهر بن سرح، حدثنا ابن وهب، أخبرني داود بن قيس، عن موسى بن يسار، عن أبي هريرة، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، أنه قال: "إذا صنع خادم أحدكم له طعامه، ثم جاءه قد ولي حره ودخانه، فليجلسه معه، فليأكل! وإن كان الطعام مشفوها قليلا، فليضع في يده منه أكلة أو أكلتين".

(4) ذكر الخبر المصرح بأن هذا الأمر أمر ندب وإرشاد، لا فريضة وإيجاب
1185 - حدثنا عبد الله بن محمد الأزدي، حدثنا إسحاق بن إبراهيم، حدثنا النضر بن شميل، أخبرنا شعبة، حدثنا محمد بن زياد، قال: سمعت أبا هريرة يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا جاء أحدكم خادمه بطعامه، قد كفاه علاجه وحره، أو علاجه ودخانه، فإن لم يجلسه معه، فليناوله أكلة أو أكلتين، أو لقمة أو لقمتين".

(5) ذكر الأمر للمرء إطعام الطعام مماليكه مما يأكل وكسوتهم مما يلبس
1187 - أخبرنا الحسن بن سفيان، حدثنا عمرو بن زرارة الكلابي، حدثنا حاتم بن إسماعيل، حدثنا يعقوب بن مجاهد أبو حزرة، عن عبادة بن الوليد بن عبادة بن الصامت، قال: خرجت أنا وأبي نطلب العلم في هذا الحي من الأنصار، قبل أن يهلكوا. فكان أول من لقينا أبا اليسر، صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم، ومعه غلام له، فقلت له: يا عمي، لو أنك أخذت بردة غلامك وأعطيت معافريك إياه كانت عليك حلة. فمسح رأسي وقال: اللهم بارك فيه. يا ابن أخي، بصر عيني هاتان، وسمع أذناي هاتان، ووعاه قلبي- وأشار إلى مناط قلبه- سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "أطعموهم مما تأكلون، وألبسوهم مما تلبسون".

(6) النوع التاسع والثمانون
ألفاظ المدح للأشياء التي مرادها الأوامر بها.
1512 - أخبرنا الحسين بن عبد الله بن يزيد القطان بالرقة، قال: حدثنا عمر بن يزيد السياري، حدثنا عثام بن علي، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "نعم ما لأحدهم أن يتقي الله وينصح لمواليه".

(7) ذكر الأمر للمستشار بالنصيحة للمستشير فيما يستشيره فيه.
1532 - حدثنا الحسن بن سفيان، حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا الأسود بن عامر، حدثنا شريك، عن الأعمش، عن أبي عمرو الشيباني، عن أبي مسعود، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "المستشار مؤتمن".
تفرد به أسود عن شريك.

(8) ذكر البيان بأن المشير، له أن يعترض بالقول دون التصريح للمستشير.
1533 - أخبرنا أبو يعلى، حدثنا محمد بن عبد الأعلى، حدثنا معمر، قال: سمعت محمدا، عن أبي سلمة، عن فاطمة بنت قيس: أنها كانت عند رجل من بني خزيمة فطلقها البتة، فلما حلت خطبها معاوية وأبو الجهم. فقال نبي الله صلى الله عليه وسلم: "معاوية لا شيء له، وأما أبو الجهم فلا يضع عصاه عن عاتقه، فأين أنتم عن أسامة؟" فكأن أهلها كرهوا ذلك، فقالت: لا أنكح إلا من قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فنكحته.
فيه دليل على أن قول الرجل: فلان ضعيف وفلان قوي، ليس بغيبة.

(9) ذكر الأمر للمرء أن يطعم مماليكه من الطعام الذي يأكل.
1598 - أخبرنا الفضل بن الحباب، قال: حدثنا مسدد بن مسرهد، قال: حدثنا عيسى بن يونس، عن الأعمش، عن المعرور بن سويد، قال: دخلنا على أبي ذر بالربذة، فإذا رجل عليه بردة وعلى غلامه مثلها، فقلنا: لو أخذت برد غلامك هذا فضممته إلى بردك ولبسته كانت حلة، واشتريت لغلامك ثوبا غيره. فقال: سأحدثكم عن ذلك، كان بيني وبين صاحب لي كلام، وكانت أمه أعجمية، فنلت منها، فأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم ليعذره مني. فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: "يا أبا ذر، ساببت فلانا؟" قلت: نعم. قال: "فذكرت أمه؟" قال: قلت: من يسب الرجال، ذكر أبوه وأمه. قال: "إنك امرؤ فيك جاهلية!" ثم قال: "إخوانكم جعلهم الله في أيديكم، فمن كان أخوه تحت يده فليطعمه من طعامه وليلبسه من لباسه، ولا يكلفه ما يغلبه".

(10) ذكر البيان بأن قوله صلى الله عليه وسلم: "أن تحد على هالك أكثر من ثلاث"، أراد به ثلاثة أيام
2089 - أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، حدثنا عبد الله بن محمد بن أسماء، حدثنا جويرية، عن نافع، عن صفية بن أبي عبيد، عن حفصة، أو عائشة، أو عن كلتيهما، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "لا يحل لامرأة تؤمن بالله واليوم الآخر أن تحد على ميت فوق ثلاثة أيام، إلا على زوجها".

(11) ذكر البيان بأن صفية بنت أبي عبيد سمعت هذا الخبر عن عائشة وحفصة كلتاهما.
2090 - أخبرنا عمر بن سعيد بن سنان، قال: أخبرنا أحمد بن أبي بكر، عن مالك، عن نافع، عن صفية بنت أبي عبيد، عن عائشة وحفصة أمي المؤمنين، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: "لا يحل لامرأة تؤمن بالله واليوم الآخر أن تحد على ميت فوق ثلاث ليال، إلا على زوج أربعة أشهر وعشرا".
يوجد في (الإحسان) برقم [4302] بنفس اللفظ والإسناد، إلا في شيخ ابن حبان فإن شيخه هناك (الحسين بن إدريس الأنصاري).

(12) ذكر الزجر عن أن يقول المالك لمملوكه: عبدي وأمتي.
2340 - أخبرنا الفضل بن الحباب، حدثنا إبراهيم بن بشار، حدثنا سفيان، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة، وسفيان عن ابن عجلان، عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة، يبلغ به النبي صلى الله عليه وسلم، قال: "لا يقول أحدكم للأمة: أمتي، ولا للعبد: عبدي، ولكن: فتاي أو فتاتي! ".

(13) ذكر الزجر عن أن يسمي المملوك مالكه ربا
2341 - أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي، حدثنا إسحاق بن إبراهيم، أخبرنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن همام بن منبه، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "لا يقولن أحدكم: أسقي ربي، وأطعم ربي، ولا يقول أحدكم: ربي، وليقل: سيدي، ومولاي، ولا يقول: عبدي وأمتي، ولكن: فتاي وفتاتي وغلامي".

(14) ذكر العلة التي من أجلها زجر عن هذين اللفظين الذين ذكرناهما.
2342 - أخبرنا أبو يعلى، حدثنا إبراهيم بن الحجاج الشامي، حدثنا حماد بن سلمة، عن أيوب، وحبيب وهشام، عن ابن سيرين، عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: "لا يقولن أحدكم: عبدي، وأمتي، ولا يقول المملوك: ربي وربتي، ولكن ليقل المالك: فتاي وفتاتي، والمملوك: سيدي وسيدتي، فإنكم المملوكون، والرب الله تعالى".

(15) ذكر الزجر عن أن يأبق العبيد من مواليهم على أي حالة كانوا
2447 - أخبرنا أبو يعلى، حدثنا أبو خيثمة، حدثنا جرير، عن مغيرة، عن الشعبي، قال: كان جرير يحدث، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: "إذا أبق العبد لم تقبل له صلاة، وإن مات مات كافرا".

(16) ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن الشعبي لم يسمع هذا الخبر من جرير
2448 - أخبرنا الرياني، أخبرنا علي بن حجر، حدثنا إسماعيل ابن علية، عن منصور بن عبد الرحمن، عن الشعبي، عن جرير، أنه سمعه يقول: "أيما عبد أبق من مواليه فقد كفر حتى يرجع إليهم". قال منصور: وقد والله رواه عن النبي صلى الله عليه وسلم، ولكني أكره أن يروى عني هاهنا، يعني بالبصرة.

(17) ذكر الزجر عن أن يضرب المرء مملوكه إذا تعوذ بالله أو برسوله صلى الله عليه وسلم منه.
2520 - أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، حدثنا أبو خيثمة، حدثنا محمد بن حميد يعني المعمري، عن سفيان، عن الأعمش، عن إبراهيم التيمي، عن أبيه، عن أبي مسعود، قال: بينا أنا أضرب غلاما لي إذ سمعت صوتا من ورائي: "اعلم أبا مسعود" ثلاثا، فالتفت، فإذا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: "والله، لله أقدر عليك منك على عبدك هذا" فحلفت أن لا أضرب مملوكا لي أبدا.
قال أبو حاتم: محمد بن حميد هذا هو: أبو سفيان المعمري، من ثقات أهل بغداد، كان أول من رحل إلى معمر، فسمي المعمري.

(18) ذكر العلة التي من أجلها قال النبي صلى الله عليه وسلم: "اعلم أبا مسعود"
2521 - أخبرنا الحسين بن محمد بن أبي معشر، حدثنا محمد بن بشار، حدثنا ابن أبي عدي، عن شعبة، عن سليمان، عن إبراهيم التيمي، عن أبيه، عن أبي مسعود: أنه كان يضرب غلاما، فقال: أعوذ بالله! فجعل يضرب، فقال: أعوذ برسول الله! فتركه. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "والله، لله أقدر عليك منك عليه، فأعتقه".

يتبع إن شاء الله